تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
النّسفيّ : أي الأطفال الّذين لم يحتلموا من الأحرار . وقرئ بسكون اللّام تخفيفا . ( 3 : 153 ) أبو حيّان :
وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ
عامّ في الأطفال عبيدا كانوا أو أحرارا ، وقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية وطلحة ( الحلم ) بسكون اللّام ، وهي لغة تميم . وقيل : ( منكم ) أي من الأحرار ذكورا كانوا أو إناثا . ( 6 : 472 ) نحوه الآلوسيّ . ( 18 : 211 ) المراغيّ : ( الحلم ) بسكون اللّام وضمّها ، أي وقت البلوغ ، إمّا بالاحتلام ، وإمّا ببلوغ الخامسة عشرة سنه ، من حلم بفتح اللّام . ( 18 : 129 ) مغنيّة : والحلم : البلوغ . ( 5 : 438 ) فضل اللّه : من المميّزين من الأطفال الّذين يعيشون أجواء المعاني الجنسيّة للعلاقات ؛ بحيث يميّزون بين وظائف الأعضاء ، ويفهمون طبيعة ذلك كلّه . ( 16 : 359 ) [ وفيها مباحث لاحظ « ب ل غ : « لم يبلغوا » ] 2 -
وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ . . .
النّور : 59 البغويّ : أي الاحتلام ، يريد الأحرار الّذين بلغوا . ( 3 : 429 ) الميبديّ : و ( الحلم ) : رؤيا البالغ ، ومنه سمّي البلوغ حلما ، والمحتلم والحالم : البالغ ، والحالم : النّائم ، والمحتلم : الّذي يرى الرّؤيا . وفي الخبر : من تحلّم في منامه فلا يخبرنا بتلعّب الشّيطان به . ومعنى الآية : إذا بلغ الأطفال من أحراركم وأرادوا الدّخول عليكم ، فليستأذنوا في جميع الأوقات . ( 6 : 564 ) القرطبيّ : قرأ الحسن : ( الحلم ) فحذف الضّمّة لثقلها . والمعنى : أنّ الأطفال أمروا بالاستئذان في الأوقات الثّلاثة المذكورة ، وأبيح لهم الأمر في غير ذلك كما ذكرنا . ( 12 : 308 ) النّسفيّ : أي الاحتلام ، أي إذا بلغوا وأرادوا الدّخول عليكم . ( 3 : 154 ) الصّابونيّ : ( الحلم ) بضمّ اللّام : الاحتلام ، ومعناه الرّؤيا في النّوم ، والحلم بكسر الحاء : الأناة والعقل . تقول : حلم الرّجل بالضّمّ ، إذا صار حليما . [ ثمّ ذكر قول القاموس والرّاغب وقال : ] والصّحيح أنّ ( الحلم ) هنا بمعنى الجماع في النّوم ، وهو الاحتلام المعروف ، وأنّ الكلام كناية عن البلوغ والإدراك . يقال : بلغ الصّبيّ الحلم ، أي أصبح في سنّ البلوغ والتّكليف . ( 2 : 202 ) المصطفويّ : أي زمان انضباط النّفس وحصول حالة السّكون والاستقرار والتّعقّل . والتّعبير بهذه الصّفة دون العقل ، فإنّها المناط والمنظورة ، وبينهما عموم وخصوص من وجه . وقد يوجد العقل بلا حالة الطّمأنينة ، كما في حالة الغضب والطّيش . ( 2 : 296 )