النّسفيّ : أي الأطفال الّذين لم يحتلموا من الأحرار . وقرئ بسكون اللّام تخفيفا . ( 3 : 153 )
أبو حيّان :
وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ
عامّ في الأطفال عبيدا كانوا أو أحرارا ، وقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية وطلحة ( الحلم ) بسكون اللّام ، وهي لغة تميم .
وقيل : ( منكم ) أي من الأحرار ذكورا كانوا أو إناثا .
( 6 : 472 )
نحوه الآلوسيّ . ( 18 : 211 )
المراغيّ : ( الحلم ) بسكون اللّام وضمّها ، أي وقت البلوغ ، إمّا بالاحتلام ، وإمّا ببلوغ الخامسة عشرة سنه ، من حلم بفتح اللّام . ( 18 : 129 )
مغنيّة : والحلم : البلوغ . ( 5 : 438 )
فضل اللّه : من المميّزين من الأطفال الّذين يعيشون أجواء المعاني الجنسيّة للعلاقات ؛ بحيث يميّزون بين وظائف الأعضاء ، ويفهمون طبيعة ذلك كلّه .
( 16 : 359 )
[ وفيها مباحث لاحظ « ب ل غ : « لم يبلغوا » ]
2 -
وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ . . .
النّور : 59
البغويّ : أي الاحتلام ، يريد الأحرار الّذين بلغوا .
( 3 : 429 )
الميبديّ : و ( الحلم ) : رؤيا البالغ ، ومنه سمّي البلوغ حلما ، والمحتلم والحالم : البالغ ، والحالم : النّائم ، والمحتلم : الّذي يرى الرّؤيا .
وفي الخبر : من تحلّم في منامه فلا يخبرنا بتلعّب الشّيطان به . ومعنى الآية : إذا بلغ الأطفال من أحراركم وأرادوا الدّخول عليكم ، فليستأذنوا في جميع الأوقات .
( 6 : 564 )
القرطبيّ : قرأ الحسن : ( الحلم ) فحذف الضّمّة لثقلها . والمعنى : أنّ الأطفال أمروا بالاستئذان في الأوقات الثّلاثة المذكورة ، وأبيح لهم الأمر في غير ذلك كما ذكرنا . ( 12 : 308 )
النّسفيّ : أي الاحتلام ، أي إذا بلغوا وأرادوا الدّخول عليكم . ( 3 : 154 )
الصّابونيّ : ( الحلم ) بضمّ اللّام : الاحتلام ، ومعناه الرّؤيا في النّوم ، والحلم بكسر الحاء : الأناة والعقل .
تقول : حلم الرّجل بالضّمّ ، إذا صار حليما . [ ثمّ ذكر قول القاموس والرّاغب وقال : ]
والصّحيح أنّ ( الحلم ) هنا بمعنى الجماع في النّوم ، وهو الاحتلام المعروف ، وأنّ الكلام كناية عن البلوغ والإدراك . يقال : بلغ الصّبيّ الحلم ، أي أصبح في سنّ البلوغ والتّكليف . ( 2 : 202 )
المصطفويّ : أي زمان انضباط النّفس وحصول حالة السّكون والاستقرار والتّعقّل .
والتّعبير بهذه الصّفة دون العقل ، فإنّها المناط والمنظورة ، وبينهما عموم وخصوص من وجه . وقد يوجد العقل بلا حالة الطّمأنينة ، كما في حالة الغضب والطّيش . ( 2 : 296 )