تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
والحلم : هو ما يراه النّائم ؛ وجمعه : أحلام . والحلم : الإدراك وبلوغ مبلغ الرّجال . والحلم بكسر الحاء : العقل ؛ وجمعه : أحلام وحلوم . الحلم : ضبط النّفس عند الغضب ، حلم يحلم حلما فهو حليم . والحليم في أسماء اللّه تعالى : لا يعاجل بالعقوبة . ( 1 : 295 ) نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 144 ) العدنانيّ : الحالوم لا الحلّوم ويسمّون الجبن الطّريّ اللّذّ بالحلّوم ، والصّواب هو الحالوم كما قال الصّحاح ، والمختار ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، ودوزيّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . وممّا قاله الصّحاح : « الحالوم : لبن يغلظ فيصير شبيها بالجبن الرّطب ، وليس به » . ونقل ذلك عنه : المختار ، واللّسان ، والتّاج ، والمدّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . وقال اللّسان والتّاج : إنّه جبن يصنعه أهل مصر . وقال القاموس والمتن : إنّه نوع من الجبن الطّريّ ، أو شبيه به . وقال محيط المحيط ودوزيّ : إنّ العامّة تسمّيه الحلّوم . الحلم والحلم لا الحلم . ويخطّئون من يقول : رأيت في الحلم كذا وكذا ، الحلم : ما يراه النّائم ، ويقولون : إنّ الصّواب هو : رأيت في الحلم . . . اعتمادا على ما جاء في الأساس ، ومحيط المحيط ، والوسيط . ولكن : أجاز استعمال الكلمتين الحلم والحلم كلّ من معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والصّحاح الّذي ذكر الحلم في حاشيته ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والنّهاية . والمختار ، واللّسان . والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، وأقرب الموارد ، والمتن . وانفرد الرّاغب الأصفهانيّ في « مفرداته » بإجازته استعمال الحلم ، والحلم ، والحلم ؛ وقد أخطأ في زيادة الحلم . وفعله هو : حلم يحلم حلما وحلما : رأى في نومه . وهنالك ثلاثة أفعال تحمل معنى حلم ، هي : 1 - احتلم : الصّحاح ، وابن سيده ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . 2 - وانحلم : ابن سيده ، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن . 3 - وتحلّم : مفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، واللّسان ، والقاموس ، والمدّ ، والمتن . أمّا حلم الصّبيّ يحلم حلما وحلما ، واحتلم فمعناهما : أدرك وبلغ مبلغ الرّجال . قال تعالى في الآية : 58 ، من سورة النّور :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ