والحلم : هو ما يراه النّائم ؛ وجمعه : أحلام .
والحلم : الإدراك وبلوغ مبلغ الرّجال .
والحلم بكسر الحاء : العقل ؛ وجمعه : أحلام وحلوم .
الحلم : ضبط النّفس عند الغضب ، حلم يحلم حلما فهو حليم .
والحليم في أسماء اللّه تعالى : لا يعاجل بالعقوبة .
( 1 : 295 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 144 )
العدنانيّ : الحالوم لا الحلّوم
ويسمّون الجبن الطّريّ اللّذّ بالحلّوم ، والصّواب هو الحالوم كما قال الصّحاح ، والمختار ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، ودوزيّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
وممّا قاله الصّحاح : « الحالوم : لبن يغلظ فيصير شبيها بالجبن الرّطب ، وليس به » . ونقل ذلك عنه :
المختار ، واللّسان ، والتّاج ، والمدّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
وقال اللّسان والتّاج : إنّه جبن يصنعه أهل مصر .
وقال القاموس والمتن : إنّه نوع من الجبن الطّريّ ، أو شبيه به .
وقال محيط المحيط ودوزيّ : إنّ العامّة تسمّيه الحلّوم .
الحلم والحلم لا الحلم .
ويخطّئون من يقول : رأيت في الحلم كذا وكذا ، الحلم : ما يراه النّائم ، ويقولون : إنّ الصّواب هو : رأيت في الحلم . . . اعتمادا على ما جاء في الأساس ، ومحيط المحيط ، والوسيط .
ولكن :
أجاز استعمال الكلمتين الحلم والحلم كلّ من معجم ألفاظ القرآن الكريم ، والصّحاح الّذي ذكر الحلم في حاشيته ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والنّهاية . والمختار ، واللّسان . والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، وأقرب الموارد ، والمتن .
وانفرد الرّاغب الأصفهانيّ في « مفرداته » بإجازته استعمال الحلم ، والحلم ، والحلم ؛ وقد أخطأ في زيادة الحلم .
وفعله هو : حلم يحلم حلما وحلما : رأى في نومه .
وهنالك ثلاثة أفعال تحمل معنى حلم ، هي :
1 - احتلم : الصّحاح ، وابن سيده ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
2 - وانحلم : ابن سيده ، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن .
3 - وتحلّم : مفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، واللّسان ، والقاموس ، والمدّ ، والمتن .
أمّا حلم الصّبيّ يحلم حلما وحلما ، واحتلم فمعناهما : أدرك وبلغ مبلغ الرّجال . قال تعالى في الآية :
58 ، من سورة النّور :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ