وحلم البعير كفرح : كثر حلمه فهو حلم .
وعناق حلمة وتحلمة من تحالم .
ودودة تقع في الجلد فتأكله ، فإذا دبغ وهي موضع الأكل « 1 » ، الجمع : حلم ، وحيّ ، والهدر من الدّماء . .
وحلم الجلد كفرح : وقع فيه الحلم .
وحلمه وحلّمه : نزعه عنه .
والحلّام كزنّار : الجدي والخروف .
ودم حلّام : هدر .
والحالوم : ضرب من الأقط ، أو لبن يغلظ فيصير شبيها بالجبن الطّريّ .
والحليم : الشّحم المقبل ، والبعير المقبل السّمن .
وكحيدر : دوابّ صغار . ( 4 : 100 )
الطّريحيّ : وذوو الأحلام والنّهى : ذوو الأناة والعقول .
وفي حديث عليّ عليه السّلام : « حلومهم كحلوم الأطفال » شبّه عقولهم بعقول الأطفال الّذين لا عقل لهم .
والحلم بالضّمّ : واحد الأحلام في النّوم ، وحقيقته على ما قيل : إنّ اللّه تعالى يخلق بأسباب مختلفة في الأذهان عند النّوم صورا علميّة ، منها مطابق لما مضى ولما يستقبل ، ومنها غير مطابق . وقد مرّ في « رأى » أنّ منها ما يكون من الشّيطان .
وفي الحديث : « لم تكن الأحلام قبل وإنّما حدثت » والعلّة في ذلك أنّ اللّه عزّ ذكره بعث رسولا إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة اللّه وطاعته ، فقالوا : إن فعلنا ذلك فمالنا ؟
فقال : إن أطعتموني أدخلكم اللّه الجنّة ، وإن عصيتم أدخلكم النّار !
فقالوا : وما الجنّة وما النّار ؟
فوصف لهم ذلك ، فقالوا : متى نصير إلى ذلك ؟
فقال : إذا متّم ، فقالوا : لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما ورفاتا ! وازدادوا تكذيبا ، وبه استخفافا ، فأحدثت الأحلام فيهم ، فأتوه وأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك .
فقال : إنّ اللّه تعالى أراد أن يحتجّ عليكم بهذا ، هكذا تكون أرواحكم إذا متّم وأزيلت أبدانكم ، تصير الأرواح إلى عقاب حتّى تبعث الأبدان .
يستفاد من هذا الحديث أمور :
منها : أنّ الأحلام حادثة ، ومنها : أنّ عالم البرزخ يشبه عالم الأحلام ، ومنها : أنّ الأرواح تعذّب قبل أن تبعث الأبدان .
وحلم بالفتح واحتلم . والاحتلام : رؤية اللّذّة في النّوم ، أنزل أم لم ينزل . ومنه : « احتلمت » أي رأت في النّوم أنّها تجامع . [ وقد تركنا بعض كلامه حذرا من التّكرار ] ( 6 : 49 )
مجمع اللّغة : حلم في نومه يحلم حلما وحلما :
رأى في منامه رؤيا .
وحلم الصّبيّ يحلم حلما واحتلم : أدرك وبلغ مبلغ الرّجال .
هامش
( 1 ) زاد اللّسان : فبقي رقيقا .