النّبوّة » والنّبوّة لا تكون إلّا وحيا ، والكاذب في رؤياه يدّعي أنّ اللّه تعالى أراه ما لم يره ، وأعطاه جزء من النّبوّة لم يعطه إيّاه ، والكاذب على اللّه تعالى أعظم فرية ممّن كذب على الخلق أو على نفسه .
وفي حديث عمر : « أنّه قضى في الأرنب يقتله المحرم بحلّام » جاء تفسيره في الحديث أنّه الجدي ، وقيل : إنّه يقع على الجدي والحمل حين تضعه أمّه ، ويروى بالنّون ، والميم بدل منها . وقيل : هو الصّغير الّذي حلّمه الرّضاع ، أي سمّنه ، فتكون الميم أصليّة .
وفي حديث خزيمة ، وذكر السّنة : « وبضّت الحلمة » أي درّت حلمة الثّدي ، وهي رأسه . وقيل : الحلمة :
نبات ينبت في السّهل ، والحديث يحتملهما . ( 1 : 433 )
الفيّوميّ : حلم يحلم من باب « قتل » حلما بضمّتين ، وإسكان الثّاني تخفيف .
واحتلم : رأى في منامه رؤيا .
وحلم الصّبيّ واحتلم : أدرك وبلغ مبالغ الرّجال ، فهو حالم ومحتلم .
وحلم بالضّمّ حلما بالكسر : صفح وستر ، فهو حليم .
وحلّمته بالتّشديد : نسبته إلى الحلم ، وباسم الفاعل سمّي الرّجل ، ومنه محلّم بن جثّامة وهو الّذي قتل رجلا بذحل « 1 » الجاهليّة بعد ما قال : لا إله إلّا اللّه ، فقال عليه السّلام :
اللّهمّ لا ترحم محلّما ، فلمّا مات ودفن لفظته الأرض ثلاث مرّات .
والحلم : القراد الضّخم ؛ الواحدة : حلمة ، مثل قصب وقصبة . وقيل لرأس الثّدي وهي اللّحمة النّاتئة : حلمة على التّشبيه بقدرها . ( 148 )
الفيروزاباديّ : الحلم بالضّمّ وبضمّتين : الرّؤيا ؛ جمعه : أحلام ، حلم في نومه واحتلم وتحلّم وانحلم .
وتحلّم الحلم : استعمله .
وحلم به وعنه : رأى له رؤيا ، أو رآه في النّوم .
والحلم بالضّمّ والاحتلام : الجماع في النّوم ؛ والاسم :
الحلم كعنق .
والحلم بالكسر : الأناة والعقل ؛ والجمع : أحلام وحلوم ، ومنه :
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا
الطّور :
32 ، وهو حليم ؛ والجمع : حلماء وأحلام ، وقد حلم بالضّمّ حلما ، وتحلّم : تكلّفه ، والمال : سمن ، والصّبيّ والضّبّ والجراد : أقبل شحمه .
وحلّمه تحليما وحلّاما ككذّاب : جعله حليما أو أمره بالحلم .
وأحلمت : ولدت الحلماء .
وذو الحلم : عامر بن الظّرب .
والأحلام : الأجسام ، بلا واحد .
وأحلم بضمّ اللّام : ابن عبيد البخاريّ وعمر بن حفص بن احلم ، محدّثان .
والحلمة محرّكة : الثؤلول في وسط الثّدي ، وشجرة السّعدان ، ونبات آخر ، والصّغيرة من القردان أو الضّخمة ضدّ .
هامش
( 1 ) الذّحل : الحقد ، والثّار .