براعيمها حلم الضّروع .
وقيل : الحلمة : نبت من العشب فيه غبرة ، له مسّ أخشن ، أحمر الثّمرة . ( الإفصاح 2 : 1117 )
الطّوسيّ : الحلم : الإمهال بتأخير العقاب على الذّنب ، تقول : حلم حلما وتحلّم تحلّما ، وحلّمه تحليما . وحلم في نومه حلما ، إذا رأى الأحلام ، ومنه :
أَضْغاثُ أَحْلامٍ
يوسف : 44 ، والحلم : الرّؤيا في النّوم ، ومنه الاحتلام .
والحلم : ما عظم من القردان ؛ والواحد : حلمة ، لأنّه كحلمة الثّدي ، لأنّها تحلم المرتضع .
والحلمة : شجرة السّعدان ، وهي من أفضل المرعى .
وتحلّمت الضّباب ، إذا سمنت ، لأنّه يكسبها دعة كدعة الحلم .
والحلّام : الجدي .
وأصل الباب : الحلم : الأناة . وأمّا حلم الأديم ، إذا نغل ، فلأنّه وقع فيه الحلم . ( 2 : 230 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 323 )
والأحلام : جمع حلم ، وهو الرّؤيا في النّوم ، وقد يقال : جاء بالحلم ، أي الشّيء الكثير ، كأنّه جاء بما لا يرى إلّا في النّوم لكثرته .
والحلم : الأناة ، حلم حلما ، إذا كان ذا أناة وإمهال .
والحلم ضدّ الطّيش ، ومنه :
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ
هود : 75 .
والحليم : من له ما يصحّ به الأناة دون الخرق والعجلة . واللّه الحليم الكريم .
والحلم : بضمّ اللّام ما يرى في المنام ، لأنّها حال أناة وسكون ودعة ، تقول : حلم يحلم حلما بسكون اللّام ، إذا أردت المصدر .
والحلمة : رأس الثّدي ، لأنّها تحلم الطّفل .
والحلّام : الجدي الذي قد حلمه الرّضاع ، ثمّ كثر حتّى قيل لكلّ جدي . ( 6 : 146 )
نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 237 ) ، والقرطبيّ ( 9 : 200 ) .
الرّاغب : الحلم : ضبط النّفس والطّبع عن هيجان الغضب ؛ وجمعه : أحلام . قال اللّه تعالى :
أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ
الطّور : 33 ، قيل : معناه عقولهم .
وليس الحلم في الحقيقة هو العقل ، لكن فسّروه بذلك لكونه من مسبّبات العقل ، وقد حلم ، وحلّمه العقل ، وتحلّم .
وأحلمت المرأة : ولدت أولادا حلماء .
قال اللّه تعالى :
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ
هود :
75 ، وقوله تعالى :
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
الصّافّات :
101 ، أي وجدت فيه قوّة الحلم ، وقوله عزّ وجلّ :
وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ
النّور : 59 ، أي زمان البلوغ ، وسمّي الحلم لكون صاحبه جديرا بالحلم .
ويقال : حلم في نومه يحلم حلما وحلما ، وقيل :
حلما نحو ربع . وتحلّم ، واحتلم .
وحلمت به في نومي ، أي رأيته في المنام ، قال تعالى :
قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ
يوسف : 44 .
والحلمة : القراد الكبير ، قيل : سمّيت بذلك لتصوّرها بصورة ذي الحلم لكثرة هدوئها ، فأمّا حلمة الثّدي