والحلّة بالضّمّ : لا تكون إلّا ثوبين من جنس واحد ؛ والجمع : حلل ، مثل غرفة وغرف .
والحلّة بالكسر : القوم النّازلون ، وتطلق الحلّة على البيوت مجازا ، تسمية للمحلّ باسم الحالّ ، وهي مائة بيت فما فوقها ؛ والجمع : حلال بالكسر ، وحلل أيضا ، مثل سدرة وسدر .
والحلّام والحلّان وزان تفّاح : الجدي يشقّ بطن أمّه ويخرج ، فالميم والنّون زائدتان .
والإحليل بكسر الهمزة : مخرج اللّبن من الضّرع والثّدي ، ومخرج البول أيضا . ( 1 : 147 )
الجرجانيّ : الحلال : كلّ شيء لا يعاقب عليه باستعماله . الحلال : ما أطلق الشّرع فعله ، مأخوذ من « الحلّ » وهو الفتح .
الحلول السّريانيّ : عبارة عن اتّحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر ، كحلول ماء الورد في الورد ، فيسمّى السّاري حالّا والمسرى فيه محلّا .
الحلول الجواري : عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفا للآخر ، كحلول الماء في الكوز . ( 41 )
الفيروزاباديّ : حلّ المكان وبه يحلّ ويحلّ حلّا وحلولا ، وحللا محرّكة نادر : نزل به ، كاحتلّه وبه ، فهو حالّ ؛ جمعه : حلول وحلّال كعمّال وركّع .
وأحلّه المكان وبه ، وحلّله إيّاه ، وحلّ به : جعله يحلّ ، عاقبت الباء الهمزة .
وحالّه : حلّ معه .
وحليلتك : امرأتك ، وأنت حليلها . ويقال للمؤنّث :
حليل أيضا .
وحلّة الشّيء ويكسر : جهته وقصده .
وبالكسر : القوم النّزول ، وهيئة الحلول ، وجماعة بيوت النّاس ، أو مائة بيت ، والمجلس ، والمجتمع ؛ جمعه : حلال ، وشجرة شاكة مرعى صدق ، والشّقّة من البواري .
وبالضّمّ : إزار ورداء برد ، أو غيره ؛ ولا تكون حلّة إلّا من ثوبين ، أو ثوب له بطانة ، والسّلاح ؛ جمعه : حلل وحلال .
وروضة محلال تحلّ كثيرا .
والمحلّتان : القدر والرّحى ، والمحلّات هما ، والدّلو ، والقربة ، والجفنة ، والسّكّين ، والفأس ، والزّند .
وتلعة محلّة : تضمّ بيتا أو بيتين .
وحلّ من إحرامه يحلّ حلّا بالكسر . وأحلّ : خرج ، فهو حلال لا حالّ ، وهو القياس .
والهدي يحلّ حلّة وحلولا : بلغ الموضع الّذي يحلّ فيه نحره ، والمرأة : خرجت من عدّتها .
وفعله في حلّه وحرمه بالكسر والضّمّ فيهما ، أي وقت إحلاله وإحرامه .
والحلّ بالكسر : ما جاوز الحرم .
ورجل محلّ : منتهك للحرام أو لا يرى للشّهر الحرام حرمة .
والحلال ويكسر : ضدّ الحرام كالحلّ بالكسر وكأمير ، حلّ يحلّ حلّا بالكسر ، وأحلّه اللّه وحلّله ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 583
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٨٣