ويقال : هذا حلّ ، أي حلال . ويقال : حلّ بلّ ، على سبيل التّوكيد .
وحلّ بالمكان : نزل به ، ومضارعه جاء بضمّ الحاء وكسرها .
وحلّ عليه الدّين : حان وقت أدائه . ( 1 : 477 )
الفيّوميّ : حلّ الشّيء يحلّ بالكسر حلّا : خلاف حرم ، فهو حلال ، وحلّ أيضا وصف بالمصدر . ويتعدّى بالهمزة والتّضعيف ، فيقال : أحللته وحلّلته ، ومنه
أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
البقرة : 275 ، أي أباحه وخيّر في الفعل والتّرك .
واسم الفاعل : محلّ ومحلّل ، ومنه المحلّل ، وهو الّذي يتزوّج المطلّقة ثلاثا لتحلّ لمطلّقها ، والمحلّل في المسابقة أيضا ، لأنّه يحلّل الرّهان ويحلّه ، وقد كان حراما .
وحلّ الدّين يحلّ بالكسر أيضا حلولا : انتهى أجله ، فهو حالّ .
وحلّت المرأة للأزواج : زال المانع الّذي كانت متّصفة به كانقضاء العدّة ، فهي حلال .
وحلّ الحقّ حلّا وحلولا : وجب .
وحلّ المحرم حلّا بالكسر : خرج من إحرامه .
وأحلّ بالألف مثله ، فهو محلّ ، وحلّ أيضا تسمية بالمصدر ، وحلال أيضا .
وأحلّ : صار في الحلّ ، والحلّ ما عدا الحرم .
وحلّ الهدي : وصل الموضع الّذي ينحر فيه .
وحلّت اليمين : برّت .
وحلّ العذاب يحلّ ويحلّ حلولا . هذه وحدها بالضّمّ مع الكسر ، والباقي بالكسر فقط .
وحللت بالبلد حلولا من باب « قعد » ، إذا نزلت به .
ويتعدّى أيضا بنفسه ، فيقال : حللت البلد .
والمحلّ بفتح الحاء والكسر لغة حكاها ابن القطّاع : موضع الحلول .
والمحلّ بالكسر : الأجل .
والمحلّة بالفتح : المكان ينزله القوم .
وحللت العقدة حلّا من باب « قتل » واسم الفاعل حلّال . ومنه قيل : حللت اليمين ، إذا فعلت ما يخرج عن الحنث ، فانحلّت هي ؛ وحلّلتها بالتّثقيل ؛ والاسم : التّحلّة بفتح التّاء .
وفعلته تحلّة القسم ، أي بقدر ما تحلّ به اليمين ولم أبالغ فيه ، ثمّ كثر هذا حتّى قيل لكلّ شيء لم يبالغ فيه :
تحليل .
وقيل : تحلّة القسم هو جعلها حلالا ، إمّا باستثناء ، أو كفّارة .
« والشّفعة كحلّ العقال » قيل : معناه أنّها سهلة لتمكّنه من أخذها شرعا كسهولة حلّ العقال ، فإذا طلبها حصلت له من غير نزاع ولا خصومة .
وقيل : معناه مدّة طلبها مثل مدّة حلّ العقال ، فإذا لم يبادر إلى الطّلب فاتت ؛ والأوّل أسبق إلى الفهم .
والحليل : الزّوج ، والحليلة : الزّوجة ؛ سمّيا بذلك لأنّ كلّ واحد يحلّ من صاحبه محلّا لا يحلّه غيره . ويقال للمجاور والنّزيل : حليل .