ومن الحلول : أحلّت الشّاة : نزل اللّبن في ضرعها .
[ ثمّ ذكر الآيات وقال : ]
وبلغ الأجل محلّه ، ورجل حلال ، ومحلّ ، إذا خرج من الإحرام ، أو خرج من الحرم . قال عزّ وجلّ :
وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا
المائدة : 2 ،
وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ
البلد : 2 ، أي حلال ، وقوله عزّ وجلّ :
. . . تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ
التّحريم : 2 ، أي بيّن ما تنحلّ به عقدة أيمانكم من الكفّارة . وروي « لا يموت للرّجل ثلاثة من الأولاد فتمسّه النّار إلّا قدر تحلّة القسم » أي قدر ما يقول إن شاء اللّه تعالى . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحليل : الزّوج : إمّا لحلّ كلّ واحد منهما إزاره للآخر ، وإمّا لنزوله معه ، وإمّا لكونه حلالا له ، ولهذا يقال لمن يحالّك : حليل .
والحليلة : الزّوجة ؛ وجمعها : حلائل ، قال اللّه تعالى :
وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ . . .
النّساء : 23 .
والحلّة : إزار ورداء ، والإحليل : مخرج البول ، لكونه محلول العقدة . ( 128 )
الزّمخشريّ : حلّ له كذا ، فهو حلّ وحلال . وحلّ المحرم وأحلّ فهو حلّ وحلال ومحلّ .
وأحلّه اللّه وحلّله : ضدّ حرّمه ، واستحلّ الحرام .
وحللت الدّار ، وحللت بالقوم ، وهي محلّة القوم وحلّتهم ، وفلان في حلّة صدق . ودار فلان في حلل العرب . وحيّ حلّة وحلال : حالّون في مكان .
وحلّل يمينه ، وتحلّل في يمينه ، ومن يمينه : استثنى .
يقال : تحلّل ، وحلّا أبا فلان .
وأدخل السّابقان بين فرسيهما محلّلا ودخيلا .
ونزلوا ومعهم المحلّات ، وهي الأشياء الّتي لا بدّ للنّازل منها : من رحى ، وفأس ، وقدر ، ودلو ، ونحوها .
وذهب حلّة الغور ، أي قصده .
ومكان محلال : يحلّ كثيرا ، وتحلحل عن المكان .
ورجل حلاحل : سيّد .
وشاة ضيّقة الإحليل وهو مخرج اللّبن .
وحلّ الدّين يحلّ : وجب ، وحان محلّ الدّين ، وبلغ الهدي محلّه .
ومن المجاز : رجل محلّ : لا عهد له ، ومحرم : له عهد .
وفلان حلّال للعقد ، كاف للمهمّات .
والكرم في حلّته . وكساه حلل الثّناء .
ولبس المحارب حلّته وبزّته ، أي سلاحه .
[ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( أساس البلاغة : 93 )
عائشة رضي اللّه عنها : قالت لامرأة مرّت بها : « ما أطول ذيلها ! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اغتبتها ، قومي إليها فتحلّليها » التّحلّل والاستحلال : طلبك إلى الرّجل أن يجعلك في حلّ .
وفي الحديث : « من كانت عنده مظلمة من أخيه فليستحلّه » .
وفي حديث آخر : « من حلّ بك فأحلل به » يقال :
حلّ المحرم : صار حلالا ، وأحلّ : دخل في الحلّ .
( الفائق 1 : 312 )
ابن الشّجريّ : في قول أبي الصّلت الثّقفيّ :