والحلّة : شجرة شاكة أصغر من القتادة ، يسمّيها أهل البادية الشّبرق .
وحلحل القوم : أزالهم عن مواضعهم .
والتّحلحل : التّحرّك والذّهاب .
وحلحلتهم : حرّكتهم .
وتحلحلت عن المكان : كتزحزحت ، عن يعقوب .
والحلاحل : السّيّد الشّجاع الرّكين ، وقيل : هو الضّخم المروءة ، وقيل : هو الرّزين مع ثخانة . ولا يقال ذلك للنّساء ، وليس له فعل . وحكى ابن جنّيّ : رجل محلحل وملحلح ، في ذا المعنى .
وحلحل بالإبل : قال : حل حل . [ واستشهد بالشّعر 11 مرّة ] ( 2 : 526 )
الطّوسيّ : والحلال : هو الجائز من أفعال العباد ، مأخوذ من أنّه طلق ، لم يعقد بحظر . والمباح هو الحلال بعينه .
وليس كلّ حسن حلالا ، لأنّ أفعاله تعالى حسنة ولا يقال : إنّها حلال ؛ إذ الحلال : إطلاق في الفعل لمن يجوز عليه المنع .
وتقول : حلّ يحلّ حلالا ، وحلّ يحلّ حلولا ، وحلّ العقد حلّا ، وأحلّه إحلالا ، واستحلّ استحلالا ، وتحلّل تحلّلا ، واحتلّ احتلالا . وتحالّوا تحالّا ، وحالّه محالّة ، وحلّله تحليلا ، وانحلّ انحلالا . [ ثمّ ذكر نحو ما تقدّم عن اللّغويّين ، وقال : ]
وأصل الباب : الحلّ نقيض العقد ، ومنه أحلّ من إحرامه ، لأنّه حلّ عقد الإحرام بالخروج منه ، وتحلّة اليمين : أخذ أقلّ القليل ، لأنّ عقدة اليمين تنحلّ به .
( 2 : 70 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 252 )
والإحلال : وضع الشّيء في محلّ ، إمّا مجاوره إن كان من قبيل الأجسام ، أو مداخله إن كان من قبيل الأعراض . ( 6 : 294 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 313 )
والحلّ : نفي العقد بالفرق ، حلّه يحلّه حلّا ، فهو حالّ والشّيء محلول . وضدّ الحلّ : العقد ، ونظيره الفصل والقطع . ( 7 : 169 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 7 )
الرّاغب : أصل الحلّ : حلّ العقدة ، ومنه قوله عزّ وجلّ :
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي
طه : 27 .
وحللت : نزلت ، أصله : من حلّ الأحمال عند النّزول ، ثمّ جرّد استعماله للنّزول ، فقيل : حلّ حلولا ، وأحلّه غيره . قال عزّ وجلّ :
أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
الرّعد : 31 ،
وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ
إبراهيم : 28 .
ويقال : حلّ الدّين : وجب أداؤه .
والحلّة : القوم النّازلون ، وحيّ حلال مثله .
والمحلّة : مكان النّزول .
وعن حلّ العقدة استعير قولهم : حلّ الشّيء حلّا .
قال اللّه تعالى :
وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً
المائدة : 88 ، وقال تعالى :
هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ
النّحل : 116 .