الرّهان ؛ وذلك أن يضع الرّجلان رهنين بينهما ، ثمّ يأتي رجل سواهما فيرسل معهما فرسه ، ولا يضع رهنا ، فإن سبق أحد الأوّلين أخذ رهنه ورهن صاحبه ، وكان حلالا له من أجل الثّالث وهو المحلّل ، وإن سبق المحلّل ولم يسبق واحد منهما أخذ الرّهنين جميعا ، وإن سبق هو لم يكن عليه شيء ، وهذا لا يكون إلّا في الّذي لا يؤمن أن يسبق . وأمّا إذا كان بليدا بطيئا قد أمن أن يسبقهما فذلك القمار المنهيّ عنه ، ويسمّى أيضا الدّخيل .
وضربه ضربا تحليلا ، أي شبه التّعزير ، وإنّما اشتقّ ذلك من تحليل اليمين ، ثمّ أجري في سائر الكلام حتّى قيل في وصف الإبل إذا بركت .
وحلّ العقدة يحلّها حلّا : نقضها ، فانحلّت .
وكلّ جامد أذيب فقد حلّ .
والمحلّل : الشّيء اليسير .
وكلّ ماء حلّته الإبل فكدّرته : محلّل .
وحلّ عليه أمر اللّه يحلّ حلولا : وجب ، وفي التّنزيل :
أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ
طه : 86 ، ومن قرأ : ( ان يحلّ ) فمعناه : أن ينزل .
وأحلّه اللّه عليه : أوجبه .
وحلّ عليه حقّي يحلّ محلّا . وهو أحد ما جاء من المصادر على مثال « مفعل » بالكسر كالمرجع والمحيض ، وليس ذلك بمطّرد ، إنّما يقتصر على ما سمع منه ، هذا مذهب سيبويه . فأمّا قوله تعالى :
حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
البقرة : 196 ، فقد يكون المصدر ويكون الموضع .
وأحلّت الشّاة والنّاقة وهي محلّ : درّ لبنها ، وقيل :
يبس لبنها ثمّ أكلت الرّبيع فدرّت . وعبّر عنه بعضهم بأنّه نزول اللّبن من غير نتاج . والمعنيان متقاربان ، وكذلك النّاقة .
وأحلّت النّاقة على ولدها : درّ لبنها ، عدّي ب « على » لأنّه في معنى : درّت .
وتحلّل السّفر بالرّجل : اعتلّ بعد قدومه .
والإحليل والتّحليل : مخرج البول من الإنسان ، ومخرج اللّبن من الثّدي والضّرع .
وامرأة حلّاء : رسحاء ، وذئب أحلّ بيّن الحلل كذلك .
والحلل : استرخاء عصب الدّابّة ، فرس أحلّ .
وخصّ أبو عبيد به الإبل .
والحلل : رخاوة في الكعب ، وقد حللت حللا ، وفيه حلّة وحلّة ، أي تكسّر وضعف ؛ الفتح عن ثعلب ، والكسر عن ابن الأعرابيّ .
والحلّ : الغرض الّذي يرمى إليه .
والحلال : متاع الرّحل .
والحلّة : إزار ورداء برد أو غيره ، ولا يقال لها : حلّة حتّى تكون من ثوبين ؛ والجمع : حلل وحلال .
وحلّله الحلّة : ألبسه إيّاها .
والحلّان : الجدي . وقيل : هو الجدي الّذي يشقّ عليه بطن أمّه فيخرج .
وقيل : الحلّان لغة في الحلّام ، كأنّ أحد الطّرفين بدل من صاحبه ، فإن كان ذلك فهو ثلاثيّ .