بالعناية بالمربوب . ( 27 : 92 )
الطّباطبائيّ : وظاهر السّياق أنّ المراد بالحكم حكمه تعالى في المكذّبين بالإمهال والإملاء ، والطّبع على قلوبهم ، وفي النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله أن يدعو إلى الحقّ بما فيه من الأذى في جنب اللّه . ( 19 : 24 )
عبد الكريم الخطيب : واللّام في قوله تعالى
لِحُكْمِ رَبِّكَ :
هي لام العاقبة ، أي اصبر إلى أن يحكم اللّه بينك وبين قومك ، وإنّه لحكم ينتصر فيه الحقّ على الباطل ، وتعلو فيه كلمة المحقّين على المبطلين .
( 14 : 581 )
فضل اللّه : في ما قدّره اللّه من حركة الرّسالة في مواجهة خصومها ، ومن المشاكل الّتي تواجه النّبيّ في ساحة الدّعوة والجهاد . ( 21 : 248 )
الحكم
1 -
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ . . .
آل عمران : 79
ابن عبّاس : الفهم والنّبوّة . ( 51 )
الطّبريّ : يعني ويعلّمه فصل الحكمة . ( 3 : 324 )
الواحديّ : يعني الفقه والعلم . ( 1 : 456 )
الزّمخشريّ : والحكمة وهي السّنّة . ( 1 : 440 )
ابن عطيّة : والحكم بمعنى الحكمة ، ومنه قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ من الشّعر لحكما » . ( 1 : 461 )
نحوه الآلوسيّ . ( 3 : 207 )
الطّبرسيّ : أي العلم أو الرّسالة إلى الخلق .
( 1 : 466 )
الفخر الرّازيّ : إشارة إلى ثلاثة أشياء ، وذكرها على ترتيب في غاية الحسن . وذلك لأنّ الكتاب السّماويّ ينزل أوّلا ، ثمّ إنّه يحصل في عقل النّبيّ فهم ذلك الكتاب ، وإليه الإشارة بالحكم ، فإنّ أهل اللّغة والتّفسير اتّفقوا على أنّ هذا الحكم هو العلم ، قال تعالى :
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
يعني العلم والفهم ، ثمّ إذا حصل فهم الكتاب ، فحينئذ يبلّغ ذلك إلى الخلق ، وهو النّبوّة ، فما أحسن هذا التّرتيب . ( 8 : 118 )
القرطبيّ : والحكم : العلم والفهم . وقيل أيضا :
الأحكام . ( 4 : 121 )
نحوه البروسويّ . ( 2 : 54 )
النّسفيّ : والحكمة وهي السّنّة ، أو فصل القضاء . ( 1 : 166 )
أبو حيّان : وقيل : الحكم هنا اسم جنس ، والحكم قيل : بمعنى الحكمة ، ومنه « إنّ من الشّعر لحكما » .
( 2 : 504 )
الشّربينيّ : أي الفهم للشّريعة . ( 1 : 227 )
أبو السّعود : هو الفهم والعلم ، أو الحكمة وهي السّنّة . ( 1 : 385 )
نحوه القاسميّ . ( 4 : 873 )
المراغيّ : أي لا ينبغي لأحد من البشر أن ينزّل اللّه عليه كتابه ، ويعلّمه فقه دينه ومعرفة أسراره ويعطيه النّبوّة ، ثمّ يدعو النّاس إلى عبادة نفسه