هو المعرفة باللّه تعالى . ( الطّبرسيّ 3 : 382 )
ابن أبي نجيح : أنّها الإصابة في القول والعمل .
( أبو السّعود 1 : 312 )
زيد بن أسلم : إنّ الحكمة : العقل ، وإنّه ليقع في قلبي إنّ الحكمة : الفقه في دين اللّه ، وأمر يدخله اللّه القلوب من رحمته وفضله ، وممّا يبيّن ذلك أنّك تجد الرّجل عاقلا في أمر الدّنيا ، إذا نظر فيها ، وتجد آخر ضعيفا في أمر دنياه ، عالما بأمر دينه بصيرا به ، يؤتيه اللّه إيّاه ويحرمه هذا ، فالحكمة : الفقه في دين اللّه .
( الدّرّ المنثور 2 : 67 )
الرّبيع : الخشية ، لأنّ رأس كلّ شيء خشية اللّه .
( الطّبريّ 3 : 91 )
ابن المقفّع : ما يشهد العقل بصحّته .
( أبو حيّان 2 : 320 )
مالك بن أنس : المعرفة بالدّين ، والفقه فيه ، والاتّباع له . ( الطّبريّ 3 : 90 )
التّفكّر في أمر اللّه ، والاتّباع له .
طاعة اللّه ، والفقه في الدّين ، والعمل به .
( ابن عطيّة 1 : 364 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : الحكمة : المعرفة ، والفقه في الدّين . فمن فقّه منكم فهو حكيم ، وما أحد يموت من المؤمنين أحبّ إلى إبليس من فقيه .
( الكاشانيّ 1 : 276 )
مقاتل : هي علم القرآن ، والفقه فيه . ( 1 : 223 )
المفضّل : الرّدّ إلى الصّواب . ( أبو حيّان 2 : 320 )
ابن زيد : العقل في الدّين . ( الطّبريّ 3 : 90 )
ابن قتيبة : العلم والعمل ، لا يسمّى الرّجل حكيما إلّا إذا جمعهما . ( ابن الجوزيّ 1 : 324 )
الجبّائيّ : هو ما آتى اللّه أنبياءه وأممهم في كتبه وآياته ودلالاته الّتي يدلّهم بها على معرفتهم به وبدينه ، وذلك تفضّل منه يؤتيه من يشاء . ( الطّوسيّ 2 : 349 )
الطّبريّ : [ نقل الأقوال وقال : ]
وقد بيّنّا فيما مضى معنى الحكمة ، وأنّها مأخوذة من الحكم وفصل القضاء ، وأنّها الإصابة بما دلّ على صحّته ، فأغنى ذلك عن تكريره في هذا الموضع . فإذا كان ذلك كذلك معناه ، كان جميع الأقوال الّتي قالها القائلون الّذين ذكرنا قولهم في ذلك ، داخلا فيما قلنا من ذلك ، لأنّ الإصابة في الأمور إنّما تكون عن فهم بها وعلم ومعرفة ، وإذا كان ذلك كذلك ، كان المصيب عن فهم منه بمواضع الصّواب في أموره فهما خاشيا للّه ، فقيها عالما ، وكانت النّبوّة من أقسامه ، لأنّ الأنبياء مسدّدون مفهّمون ، وموفّقون لإصابة الصّواب في الأمور ، والنّبوّة بعض معاني الحكمة .
فتأويل الكلام : يؤتي اللّه إصابة الصّواب في القول والفعل من يشاء ، ومن يؤته اللّه ذلك فقد آتاه خيرا كثيرا . ( 3 : 91 )
الزّجّاج : فيها قولان : قال بعضهم هي النّبوّة ، ويروى عن ابن مسعود : أنّ الحكمة هي القرآن ، وكفى بالقرآن حكمة ، لأنّ الأمّة به صارت علماء بعد جهل ، وهو وصلة إلى كلّ علم يقرّب من اللّه عزّ وجلّ ، وذريعة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 371
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٧١