بين الكتاب والحكمة في أنّ الكتاب يعني الكتب السّماويّة ، والحكمة تعني العلوم والأسرار والعلل ، والنّتائج الموجودة في الأحكام ، وهي الّتي يعلّمها النّبيّ أيضا . ( 1 : 335 )
ثمّ يطرح الهدف الأخير وهو « التّزكية . . .
2 -
وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ . . .
الأحزاب : 34
3 -
. . . وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ . . .
الجمعة : 2
هاتان مثل ما قبلهما .
4 -
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ .
البقرة : 269
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه آتاني القرآن ، وآتاني من الحكمة مثل القرآن ، وما من بيت ليس فيه شيء من الحكمة إلّا كان خرابا ، ألا فتفقّهوا وتعلّموا فلا تمونوا جهّالا . ( الطّبرسيّ 1 : 382 )
رأس الحكمة مخافة اللّه . ( الكاشانيّ 1 : 276 )
أبو الدّرداء : الحكمة : قراءة القرآن والفكرة فيه .
( الآلوسيّ 3 : 41 )
ابن مسعود : إنّها القرآن . مثله مجاهد والضّحّاك ومقاتل ( ابن الجوزيّ 1 : 324 ) ، وابن عبّاس ( الدّرّ المنثور 2 : 66 ) ، وقتادة والإمام الصّادق عليه السّلام ( الطّوسيّ 2 : 349 ) .
ابن عبّاس : إصابة القول والفعل والرّأي . ( 39 )
يعني المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ، ومقدّمه ومؤخّره ، وحلاله وحرامه وأمثاله .
( الطّبريّ 3 : 89 )
مثله قتادة . ( الطّبريّ 3 : 90 )
الفقه في القرآن .
النّبوّة . ( ابن الجوزيّ 1 : 324 )
مثله السّدّيّ . ( الطّبريّ 3 : 91 ) أبو العالية : الكتاب والفهم فيه .
( الطّبريّ 3 : 90 )
نحوه النّخعيّ ( الطّوسيّ 2 : 349 ) ، وقتادة ( ابن الجوزيّ 1 : 324 ) ، وزيد بن أسلم ( ابن عطيّة 1 : 364 ) .
النّخعيّ : الحكمة هي الفهم . ( الطّبريّ 3 : 90 )
مثله شريك . ( ابن الجوزيّ 1 : 324 )
أنّها معرفة معاني الأشياء وفهمها .
( أبو السّعود 1 : 312 )
مجاهد : ليست بالنّبوّة ، ولكنّه القرآن والعلم والفقه .
يؤتي إصابته من يشاء . ( الطّبريّ 3 : 90 )
العقل والعفّة والإصابة في القول .
( النّحّاس 1 : 298 )
الحسن : الورع في دين اللّه . ( الواحديّ 1 : 383 )
مكحول : إنّ القرآن جزء من اثنين وسبعين جزء من النّبوّة ، وهو الحكمة الّتي قال اللّه :
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً .
( الدّرّ المنثور 1 : 67 )
عطاء : المغفرة . ( أبو حيّان 2 : 320 )