تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
بين الكتاب والحكمة في أنّ الكتاب يعني الكتب السّماويّة ، والحكمة تعني العلوم والأسرار والعلل ، والنّتائج الموجودة في الأحكام ، وهي الّتي يعلّمها النّبيّ أيضا . ( 1 : 335 ) ثمّ يطرح الهدف الأخير وهو « التّزكية . . . 2 -
وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ . . .
الأحزاب : 34 3 -
. . . وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ . . .
الجمعة : 2 هاتان مثل ما قبلهما . 4 -
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ .
البقرة : 269 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه آتاني القرآن ، وآتاني من الحكمة مثل القرآن ، وما من بيت ليس فيه شيء من الحكمة إلّا كان خرابا ، ألا فتفقّهوا وتعلّموا فلا تمونوا جهّالا . ( الطّبرسيّ 1 : 382 ) رأس الحكمة مخافة اللّه . ( الكاشانيّ 1 : 276 ) أبو الدّرداء : الحكمة : قراءة القرآن والفكرة فيه . ( الآلوسيّ 3 : 41 ) ابن مسعود : إنّها القرآن . مثله مجاهد والضّحّاك ومقاتل ( ابن الجوزيّ 1 : 324 ) ، وابن عبّاس ( الدّرّ المنثور 2 : 66 ) ، وقتادة والإمام الصّادق عليه السّلام ( الطّوسيّ 2 : 349 ) . ابن عبّاس : إصابة القول والفعل والرّأي . ( 39 ) يعني المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ، ومقدّمه ومؤخّره ، وحلاله وحرامه وأمثاله . ( الطّبريّ 3 : 89 ) مثله قتادة . ( الطّبريّ 3 : 90 ) الفقه في القرآن . النّبوّة . ( ابن الجوزيّ 1 : 324 ) مثله السّدّيّ . ( الطّبريّ 3 : 91 ) أبو العالية : الكتاب والفهم فيه . ( الطّبريّ 3 : 90 ) نحوه النّخعيّ ( الطّوسيّ 2 : 349 ) ، وقتادة ( ابن الجوزيّ 1 : 324 ) ، وزيد بن أسلم ( ابن عطيّة 1 : 364 ) . النّخعيّ : الحكمة هي الفهم . ( الطّبريّ 3 : 90 ) مثله شريك . ( ابن الجوزيّ 1 : 324 ) أنّها معرفة معاني الأشياء وفهمها . ( أبو السّعود 1 : 312 ) مجاهد : ليست بالنّبوّة ، ولكنّه القرآن والعلم والفقه . يؤتي إصابته من يشاء . ( الطّبريّ 3 : 90 ) العقل والعفّة والإصابة في القول . ( النّحّاس 1 : 298 ) الحسن : الورع في دين اللّه . ( الواحديّ 1 : 383 ) مكحول : إنّ القرآن جزء من اثنين وسبعين جزء من النّبوّة ، وهو الحكمة الّتي قال اللّه :
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً .
( الدّرّ المنثور 1 : 67 ) عطاء : المغفرة . ( أبو حيّان 2 : 320 )