صفاته ، لذلك . ( 14 : 4991 )
ابن عاشور : و ( الحكيم ) يجوز أن يكون بمعنى المحكم بفتح الكاف ، أي المجعول ذا إحكام ، والإحكام :
الإتقان بماهيّة الشّيء فيما يراد منه . ويجوز أن يكون بمعنى صاحب الحكمة ، ووصفه بذلك مجاز عقليّ ، لأنّه محتو عليها . ( 22 : 195 )
الطّباطبائيّ : إقسام منه تعالى بالقرآن الحكيم على كون النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله من المرسلين ، وقد وصف ( القران ) ب ( الحكيم ) لكونه مستقرّا فيه الحكمة وهي حقائق المعارف ، وما يتفرّع عليها من الشّرائع والعبر والمواعظ . ( 17 : 62 )
مكارم الشّيرازيّ : الملفت للنّظر ، أنّه وصف ( القران ) هنا ب ( الحكيم ) في حين أنّ الحكمة عادة صفة للعاقل ، كأنّه سبحانه يريد طرح القرآن على أنّه موجود حيّ وعاقل وقائد وزعيم ، يستطيع فتح أبواب الحكمة أمام البشر ، ويؤدّي إلى الصّراط المستقيم الّذي تشير إليه الآيات التّالية . ( 14 : 119 )
واسعا حكيما
وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً .
النّساء : 130
ابن عبّاس : فيما حكم عليهما من العدل . ( 82 )
الكلبيّ : يريد فيما حكم على الزّوج من إمساكها بمعروف أو تسريح بإحسان . ( الفخر الرّازيّ 11 : 69 )
نحوه الثّعلبيّ . ( 3 : 396 )
الطّبريّ : فيما قضى بينه وبينها من الفرقة والطّلاق ، وسائر المعاني الّتي عرفناها من الحكم بينهما في هذه الآيات وغيرها ، وفي غير ذلك من أحكامه وتدبيره ، وقضاياه في خلقه . ( 5 : 317 )
الطّوسيّ : ( حكيما ) بهم في ما يدبّرهم . ( 3 : 350 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 120 )
الواحديّ : فيما حكم ووعظ وعلم ذكر ما يوجب الرّغبة إليه في طلب الخير منه . ( 2 : 126 )
البيضاويّ : مقتدرا متقنا في أفعاله وأحكامه .
( 1 : 248 )
نحوه أبو السّعود ( 2 : 205 ) ، والآلوسيّ ( 5 : 163 ) ، والقاسميّ ( 5 : 1600 ) .
البروسويّ : أي مقتدرا متقنا في أفعاله وأحكامه ، وله حكمة بالغة فيما يحكم من الفرقة ، يجعل لكلّ واحد منهما من يسكن إليه ، فيتسلّى به عن الأوّل ، وتزول حرارة محبّته عن قلبه ، وينكشف عنه همّ عشقه ، فعلى المؤمن ترك حظّ النّفس والدّور مع الأمر الإلهيّ في جملة أموره وأحكامه ، والعمل في حقّ النّساء بقوله تعالى :
فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ
البقرة : 229 ، والميل إلى جانب العدل والإعراض عن طرف الظّلم والاستحلال ، قبل أن يجيء يوم لا بيع فيه ولا خلال .
( 2 : 297 )
حكما
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ