القرطبيّ : أي رفيع محكم ، لا يوجد فيه اختلاف ولا تناقض . ( 16 : 62 )
البيضاويّ : ذو حكمة بالغة ، أو محكم لا ينسخه غيره ، وهما خبران ل « انّ » . ( 2 : 362 )
نحوه النّسفيّ ( 4 : 113 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 553 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 362 ) ، وشبّر ( 5 : 413 ) ، والبروسويّ ( 8 : 351 ) ، والآلوسيّ ( 25 : 64 ) .
امر حكيم
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ .
الدّخان : 4
راجع ا م ر : « أمر » .
الكتاب الحكيم
1 -
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ .
يونس : 1
ابن عبّاس : إنّ هذه السّورة آيات القرآن المحكم بالحلال والحرام . ( 169 )
الحسن : حكم فيه بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ، وبالنّهي عن الفحشاء والمنكر والبغي ، وحكم فيه بالجنّة لمن أطاعه ، وبالنّار لمن عصاه .
( البغويّ 2 : 409 )
مقاتل : يعني المحكم من الباطل ، ولا كذب فيه ولا اختلاف . ( 2 : 225 )
أبو عبيدة : الحكيم : مجازه المحكم المبيّن الموضّح .
والعرب قد تضع « فعيل » في معنى « مفعل » . ( 1 : 272 )
الطّبريّ : معنى الحكيم في هذا الموضع : المحكم ، صرف « مفعل » إلى « فعيل » ، كما قيل : عذاب أليم ، بمعنى مؤلم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد بيّنّا ذلك في غير موضع من الكتاب ، فمعناه إذن : تلك آيات الكتاب المحكم ، الّذي أحكمه اللّه وبيّنه لعباده ، كما قال جلّ ثناؤه :
الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
هود : 1 .
( 11 : 80 )
الرّمّانيّ : إنّه كالنّاطق بالحكمة .
( الماورديّ 2 : 421 )
الطّوسيّ : إنّما وصف الكتاب بأنّه حكيم ، لأنّه دليل على الحقّ كالنّاطق بالحكمة ، ولأنّه يؤدّي إلى المعرفة الّتي يميّز بها طريق الهلاك من طريق النّجاة .
( 5 : 382 )
الواحديّ : يعني القرآن المحكم من الباطل ، أي الممنوع من الفساد ، لا كذب فيه ولا اختلاف .
( 2 : 538 )
البغويّ : والحكيم : المحكم بالحلال والحرام والحدود والأحكام ، « فعيل » بمعنى « مفعل » بدليل قوله :
كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ
هود : 1 . وقيل : هو بمعنى الحاكم « فعيل » بمعنى « فاعل » ، دليله قوله عزّ وجلّ :
وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
البقرة :
213 . وقيل : هو بمعنى المحكوم ، « فعيل » بمعنى « المفعول » .
( 2 : 409 )
نحوه الشّوكانيّ . ( 2 : 527 )