تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
ابن عبّاس : حكيم في أمره وقضائه . ( 404 ) قتادة : حكيم في أمره . ( الماورديّ 5 : 186 ) الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : هو تنزيل من عند ذي حكمة بتدبير عباده ، وصرفهم فيما فيه مصالحهم . ( 24 : 125 ) الطّوسيّ : فالحكيم هو الّذي أفعاله كلّها حكمة فيكون من صفات الفعل ، ويكون بمعنى العالم بجميع الأشياء وأحكامها فيكون من صفات الذّات . ( 9 : 132 ) الطّبرسيّ : أي هو تنزيل من عالم بوجوه الحكمة . ( 5 : 16 ) الواحديّ : في خلقه . ( 4 : 38 ) الفخر الرّازيّ : في جميع أحواله وأفعاله . ( 27 : 132 ) الشّربينيّ : أي بالغ الحكمة ، فهو يضع كلّ شيء منه في أتمّ محلّه من وقت النّزول وسياق النّظم . ( 3 : 521 ) البروسويّ : أي حكيم مانع عن تبديل معانيه بأحكام مبانيه . ( 8 : 270 )

علىّ حكيم

وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ .
الزّخرف : 4 ابن عبّاس : محكم بالحلال والحرام . ( 411 ) قتادة : يخبر عن منزلته وفضله وشرفه . ( الطّبريّ 25 : 49 ) الطّبريّ : يقول : لذو علوّ ورفعة ، حكيم قد أحكمت آياته ، ثمّ فصّلت ، فهو ذو حكمة . ( 25 : 48 ) الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : رفيع عن أن ينال فيبدّل ، حكيم أي محفوظ من نقص أو تغيير ، وهذا تأويل من قال : إنّه ما يكون من الطّاعات والمعاصي . الثّاني : أنّه ( علىّ ) في نسخه ما تقدّم من الكتب ، و ( حكيم ) أي محكم الحكم فلا ينسخ ، وهذا تأويل من قال : إنّه القرآن . ( 5 : 215 ) الطّوسيّ : معناه مظهر المعنى الّذي يعمل عليه ، المؤدّي إلى العلم والصّواب ، والقرآن من هذا الوجه مظهر الحكمة البالغة لمن تدبّره وأدركه . ( 9 : 181 ) الزّمخشريّ : ذو حكمة بالغة ، أي منزلته عندنا منزلة كتاب هما صفتاه ، وهو مثبت في أمّ الكتاب هكذا . ( 3 : 478 ) الطّبرسيّ : أي مظهر للحكمة البالغة ، وقيل : حكيم دلالة على كلّ حقّ وصواب ، فهو بمنزلة الحكيم الّذي لا ينطق إلّا بالحقّ . وصف اللّه تعالى القرآن بهاتين الصّفتين على سبيل التّوسّع ، لأنّهما من صفات الحيّ . ( 5 : 39 ) الفخر الرّازيّ : الصّفة الرّابعة [ من صفات اللّوح المحفوظ : ] كونه حكيما ، أي محكما في أبواب البلاغة والفصاحة . وقيل : حكيم أي ذو حكمة بالغة . وقيل : إنّ هذه الصّفات كلّها صفات القرآن على ما ذكرناه . ( 27 : 194 )