ابن عبّاس : حكيم في أمره وقضائه . ( 404 )
قتادة : حكيم في أمره . ( الماورديّ 5 : 186 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : هو تنزيل من عند ذي حكمة بتدبير عباده ، وصرفهم فيما فيه مصالحهم .
( 24 : 125 )
الطّوسيّ : فالحكيم هو الّذي أفعاله كلّها حكمة فيكون من صفات الفعل ، ويكون بمعنى العالم بجميع الأشياء وأحكامها فيكون من صفات الذّات .
( 9 : 132 )
الطّبرسيّ : أي هو تنزيل من عالم بوجوه الحكمة .
( 5 : 16 )
الواحديّ : في خلقه . ( 4 : 38 )
الفخر الرّازيّ : في جميع أحواله وأفعاله .
( 27 : 132 )
الشّربينيّ : أي بالغ الحكمة ، فهو يضع كلّ شيء منه في أتمّ محلّه من وقت النّزول وسياق النّظم .
( 3 : 521 )
البروسويّ : أي حكيم مانع عن تبديل معانيه بأحكام مبانيه . ( 8 : 270 )
علىّ حكيم
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ .
الزّخرف : 4
ابن عبّاس : محكم بالحلال والحرام . ( 411 )
قتادة : يخبر عن منزلته وفضله وشرفه .
( الطّبريّ 25 : 49 )
الطّبريّ : يقول : لذو علوّ ورفعة ، حكيم قد أحكمت آياته ، ثمّ فصّلت ، فهو ذو حكمة . ( 25 : 48 )
الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : رفيع عن أن ينال فيبدّل ، حكيم أي محفوظ من نقص أو تغيير ، وهذا تأويل من قال : إنّه ما يكون من الطّاعات والمعاصي .
الثّاني : أنّه ( علىّ ) في نسخه ما تقدّم من الكتب ، و ( حكيم ) أي محكم الحكم فلا ينسخ ، وهذا تأويل من قال : إنّه القرآن . ( 5 : 215 )
الطّوسيّ : معناه مظهر المعنى الّذي يعمل عليه ، المؤدّي إلى العلم والصّواب ، والقرآن من هذا الوجه مظهر الحكمة البالغة لمن تدبّره وأدركه . ( 9 : 181 )
الزّمخشريّ : ذو حكمة بالغة ، أي منزلته عندنا منزلة كتاب هما صفتاه ، وهو مثبت في أمّ الكتاب هكذا .
( 3 : 478 )
الطّبرسيّ : أي مظهر للحكمة البالغة ، وقيل :
حكيم دلالة على كلّ حقّ وصواب ، فهو بمنزلة الحكيم الّذي لا ينطق إلّا بالحقّ . وصف اللّه تعالى القرآن بهاتين الصّفتين على سبيل التّوسّع ، لأنّهما من صفات الحيّ .
( 5 : 39 )
الفخر الرّازيّ : الصّفة الرّابعة [ من صفات اللّوح المحفوظ : ]
كونه حكيما ، أي محكما في أبواب البلاغة والفصاحة . وقيل : حكيم أي ذو حكمة بالغة . وقيل : إنّ هذه الصّفات كلّها صفات القرآن على ما ذكرناه .
( 27 : 194 )