الفخر الرّازيّ : قوله :
وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
إشارة إلى كمال العلم . [ إلى أن قال : ]
وأمّا كونه حكيما ، فلا يمكن حمله هاهنا على العلم ، لأنّ الخبير إشارة إلى العلم فيلزم التّكرار ، وأنّه لا يجوز ، فوجب حمله على كونه محكما في أفعاله ، بمعنى أنّ أفعاله تكون محكمة متقنة آمنة من وجوه الخلل والفساد .
( 12 : 173 )
البيضاويّ : في أمره وتدبيره . ( 1 : 305 )
أبو السّعود :
وَهُوَ الْحَكِيمُ
في كلّ ما يفعله ويأمر به . ( 2 : 363 )
الآلوسيّ : أي ذو الحكمة البالغة ، وهي العلم بالأشياء على ما هي عليه ، والإتيان بالأفعال على ما ينبغي ، أو المبالغ في الإحكام ، وهو إتقان التّدبير وإحسان التّقدير . ( 7 : 117 )
ابن عاشور : والحكيم : المحكم المتقن للمصنوعات ، « فعيل » بمعنى « مفعل » . ( 6 : 44 )
2 -
. . . يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ .
الأنعام : 73
ابن عبّاس : في أمره وقضائه . ( 113 )
الطّبريّ : هو الحكيم في تدبيره وتصريفه خلقه من حال الوجود إلى العدم ، ثمّ من حال العدم والفناء إلى الوجود ، ثمّ في مجازاتهم بما يجازيهم به من ثواب أو عقاب . ( 7 : 242 )
الطّوسيّ : إنّه الحكيم في أفعاله . ( 4 : 188 )
نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 321 ) ، وأبو السّعود ( 2 : 402 ) ، والبروسويّ ( 3 : 53 ) ، والشّوكانيّ ( 2 : 164 ) ، والآلوسيّ ( 7 : 191 ) .
النّسفيّ : في الإفناء والإحياء . ( 2 : 19 )
ابن عاشور : قوله :
وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
عطف على قوله :
عالِمُ الْغَيْبِ .
وصفة ( الحكيم ) تجمع إتقان الصّنع فتدلّ على عظم القدرة مع تعلّق العلم بالمصنوعات . وصفة ( الخبير ) تجمع العلم بالمعلومات ظاهرها وخفيّها ، فكانت الصّفتان كالفذلكة لقوله :
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ،
ولقوله :
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ .
( 6 : 169 )
مكارم الشّيرازيّ : ترد هذه الصّفات غالبا في الآيات الّتي تخصّ يوم القيامة ، أي أنّه بمقتضى صفة العلم المطلق عالم بأعمال عباده ، وبمقتضى قدرته وحكمته يجازي كلّا بما يستحقّه . ( 4 : 320 )
3 -
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ .
سبأ : 1
ابن عبّاس : في أمره وقضائه ، أمر ألّا يعبد غيره .
( 358 )
نحوه قتادة ( الطّبريّ 22 : 59 ) ، والماورديّ ( 4 :
432 ) ، والواحديّ ( 3 : 486 ) .
الطّبريّ : هو الحكيم في تدبيره خلقه ، وصرفه إيّاهم في تقديره . ( 22 : 59 )
الطّوسيّ : في جميع أفعاله ، لأنّها كلّها واقعة موقع