تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
نحوه القاسميّ . ( 13 : 4822 ) ابن عطيّة : حكيم في هدي من شاء وإضلال من شاء . ( 4 : 367 ) الفخر الرّازيّ : ( حكيما ) إشارة إلى دفع وهم متوهّم ، وهو أنّ متوهّما لو قال : إذا قال اللّه : شيئا ، وقال جميع الكافرين والمنافقين - مع أنّهم أقارب النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام - : شيئا آخر ، ورأوا المصلحة فيه ، وذكروا وجها معقولا ، فاتّباعهم لا يكون إلّا مصلحة ، فقال اللّه تعالى : إنّه حكيم ، ولا تكون المصلحة إلّا في قول الحكيم ، فإذا أمرك اللّه بشيء فاتّبعه ، ولو منعك أهل العالم عنه . ( 25 : 190 ) البيضاويّ : لا يحكم إلّا بما تقتضيه الحكمة . ( 2 : 238 ) نحوه البروسويّ . ( 7 : 132 ) النّسفيّ : في تأخير الأمر بقتالهم . ( 3 : 292 ) أبو السّعود : مبالغا في العلم والحكمة ، فيعلم جميع الأشياء من المصالح والمفاسد ، فلا يأمرك إلّا بما فيه مصلحة ، ولا ينهاك إلّا عمّا فيه مفسدة ، ولا يحكم إلّا بما تقضيه الحكمة البالغة . فالجملة تعليل للأمر والنّهي ، مؤكّد لوجوب الامتثال بهما . ( 5 : 209 ) نحوه الآلوسيّ . ( 21 : 143 ) شبّر : في التّدبير . ( 5 : 129 ) ابن عاشور : تعليلا للنّهي ، والمعنى : أنّ اللّه حقيق بالطّاعة له دون الكافرين والمنافقين ، لأنّه عليم حكيم ، فلا يأمر إلّا بما فيه الصّلاح . ( 21 : 180 ) مكارم الشّيرازيّ : إنّه تعالى حينما يأمرك بعدم اتّباع هؤلاء ، فإنّ ذلك صادر عن حكمته اللّا متناهية « 1 » ، لأنّه يعلم ما أخفي في هذا الاتّباع والمهادنة من المصائب الأليمة ، والمفاسد الّتي لا تحصى . ( 13 : 143 ) فضل اللّه : فقد خطّط لك الطّريق من موقع علمه وحكمته في ما يصلح جمهور النّاس كلّهم والحياة كلّها . ( 18 : 252 )

العليم الحكيم

قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ .
البقرة : 32 ابن عبّاس : بأمرنا وبأمرهم . ( 7 ) والحكيم : الّذي كمل في حكمته . ( الطّوسيّ 1 : 142 ) إنّ مراد الملائكة من الحكيم أنّه هو الّذي حكم بجعل آدم خليفة في الأرض . ( الفخر الرّازيّ 2 : 210 ) المبرّد : أنّه المصيب للحقّ ، ومنه سمّي القاضي حاكما ، لأنّه يصيب الحقّ في قضائه . ( الماورديّ 1 : 101 ) الطّبريّ : والحكيم : الّذي قد كمل في حكمه ، وقد قيل : إنّ معنى الحكيم الحاكم ، كما أنّ العليم بمعنى العالم ، والخبير بمعنى الخابر . ( 1 : 221 )
هامش
( 1 ) لعلّ الأحسن : غير المتناهية .