تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وهدّماه . ( 166 ) الطّوسيّ : أي عالم بنيّتهم في بناء مسجد الضّرار ، حكيم في أمره بنقضه والمنع من الصّلاة فيه . ( 5 : 351 ) نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 74 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 433 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 380 ) ، وشبّر ( 3 : 120 ) . النّسفيّ : في جزاء جرائمهم . ( 2 : 147 ) الشّربينيّ : حكيم في الأحوال الّتي يحكم بها عليهم وعلى غيرهم . ( 1 : 651 ) أبو السّعود : ( حكيم ) في جميع أفعاله الّتي من زمرتها أمره الوارد في حقّهم . ( 3 : 193 ) نحوه الآلوسيّ . ( 11 : 24 ) القاسميّ : أي فيما أمر بهدم بنيانهم ، حفظا للمسلمين عن مقاصدهم الرّديئة . ( 8 : 3263 ) ابن عاشور : جملة :
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
تذييل مناسب لهذا الجعل العجيب والإحكام الرّشيق ، وهو أن يكون ذلك البناء سبب حسرة عليهم في الدّنيا والآخرة . ( 10 : 208 )

عليما حكيما

1 -
. . . إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً .
النّساء : 11 ابن عبّاس : فيما بيّن نصيب الذّكر والأنثى . ( 66 ) الحسن : كان عليما بالأشياء قبل خلقها ، حكيما فيما يقدّر تدبيره منها . ( الزّجّاج 2 : 25 ) سيبويه : كان القوم شاهدوا علما وحكمة ومغفرة وتفضّلا ، فقيل لهم : إنّ اللّه كان كذلك ولم يزل ، أي لم يزل على ما شاهدتم . ( الزّجّاج 2 : 25 ) الطّبريّ : يقول : لم يزل ذا حكمة في تدبيره ، وهو كذلك فيما يقسّم لبعضكم من ميراث بعض ، وفيما يقضي بينكم من الأحكام ، لا يدخل حكمه خلل ولا زلل ، لأنّه قضاء من لا يخفى عليه مواضع المصلحة في البدء والعاقبة . ( 4 : 282 ) الزّجّاج : حكيم فيما فرض من هذه الأموال وغيرها . . . ومعنى :
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
فيه ثلاثة أقوال : [ ثمّ نقل قولي سيبويه والحسن المتقدّمين وأضاف : ] وقال بعضهم : الخبر عن اللّه في هذه الأشياء بالمضيّ كالخبر بالاستقبال والحال ، لأنّ الأشياء عند اللّه في حال واحدة ما مضى وما يكون وما هو كائن . والقولان الأوّلان هما الصّحيحان ، لأنّ العرب خوطبت بما تعقل ، ونزل القرآن بلغتها ، فما أشبه من التّفسير كلامها فهو أصحّ ؛ إذ كان القرآن بلغتها نزل . ( 2 : 24 ) نحوه الطّوسيّ ( 3 : 133 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 16 ) . البغويّ : بنصب الأحكام . ( 1 : 580 ) الزّمخشريّ : في كلّ ما فرض وقسّم من المواريث وغيرها . ( 1 : 509 ) الفخر الرّازيّ : والمعنى أنّ قسمة اللّه لهذه المواريث أولى من القسمة الّتي تميل إليها طباعكم ، لأنّه تعالى عالم بجميع المعلومات ، فيكون عالما بما في قسمة المواريث من