وإصلاح الأمور ، وهو تعالى لعلمه وحكمته لا يغرّه ظواهر الأحوال ، بل يختبر القلوب ، ولا يستزلّه مكر ولا خديعة ، فعلى التّائب من العباد أن يتوب حقّ التّوبة حتّى يجيبه اللّه حقّ الإجابة . ( 4 : 242 )
3 -
وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ ، وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً .
النّساء : 111
الطّبريّ : يقول : وهو حكيم بسياستكم وتدبيركم ، وتدبير جميع خلقه . ( 5 : 274 )
نحوه الطّوسيّ . ( 3 : 322 )
الواحديّ : حكم بالقطع على طعمة « 1 » في السّرقة .
( 2 : 114 )
نحوه الثّعلبيّ ( 3 : 383 ) ، والبغويّ ( 1 : 700 ) .
الطّبرسيّ : حكيما في عقابه . وقيل : عليما في قضائه فيهم ، وقيل : عليما بالسّارق ، حكيم في إيجاب القطع عليه . ( 2 : 108 )
الفخر الرّازيّ : تقتضي حكمته ورحمته أن يتجاوز عن التّائب . ( 11 : 38 )
البيضاويّ : فيما يأمر وينهى . ( 1 : 242 )
النّسفيّ : لا يعاقب بالذّنب غير فاعله . ( 1 : 250 )
الشّربينيّ : في صنعه ، فلا يجازيه إلّا بمقدار ذنبه .
( 1 : 331 )
أبو السّعود : مراعيا للحكمة في كلّ ما قدّر وقضى ، ولذلك لا تحمل وازرة وزر أخرى . ( 2 : 195 )
الكاشانيّ : حكيم في مجازاته . ( 1 : 461 )
مثله البروسويّ . ( 2 : 281 )
الآلوسيّ : في كلّ ما قدّر وقضى ، ومن ذلك لا تحمل وازرة وزر أخرى . وقيل : ( عليما ) بالسّارق ، ( حكيما ) في إيجاب القطع عليه . والأوّل أولى .
( 5 : 142 )
4 -
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً .
الأحزاب : 1
ابن عبّاس : حكم الوفاء بالعهد ، ونهاكم عن نقض العهد . ( 350 )
الطّبريّ : حكيم في تدبير أمرك وأمر أصحابك ودينك ، وغير ذلك من تدبير جميع خلقه . ( 21 : 117 )
الزّجّاج : حكيما فيما يخلقه قبل خلقه إيّاه .
( 4 : 213 )
الماورديّ : يحتمل وجهين : أحدهما : عليما بسرائرهم ، حكيما بتأخيرهم . الثّاني : عليما بالمصلحة ، حكيما في التّدبير . ( 4 : 370 )
الطّوسيّ : في ما يوحيه إليك من أمرهم ، ويأمرك بالطّاعة وترك المعصية في متابعتهم في ما يريدونه .
( 8 : 313 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 336 )
الزّمخشريّ : لا يفعل شيئا ولا يأمر به إلّا بداعي الحكمة . ( 3 : 248 )
هامش
( 1 ) اسم رجل متّهم بالسّرقة .