المشركين من دخول المسجد الحرام . ( 5 : 235 )
الزّمخشريّ : لا يعطي ولا يمنع إلّا عن حكمة وصواب . ( 2 : 184 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 411 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 601 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 139 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 333 ) ، والشّوكانيّ ( 2 : 439 ) ، والآلوسيّ ( 10 : 77 ) .
الطّبرسيّ : فيما يأمر وينهى . ( 3 : 21 )
النّسفيّ : عليم بأحوالكم ، حكيم في تحقيق آمالكم ، أو عليم بمصالح العباد ، حكيم فيما حكم وأراد .
( 2 : 122 )
عبد الكريم الخطيب : هو وصف كاشف لهذه المشيئة ، وأنّها مشيئة عليم ، لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السّماء ، حكيم فلا تقع مشيئته إلّا على ما يقضي به علمه وحكمته ، فتقع إذ تقع على أكمل الكمال وأحكم الحكمة . ( 5 : 732 )
5 -
الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
التّوبة : 97
ابن عبّاس : فيما حكم عليهم بالعقوبة ، ويقال :
عليم بجهل من ترك التّعلّم ، حكيم : حكم أنّ من لا يتعلّم العلم يكون جاهلا . ( 165 )
الطّبريّ : حكيم في تدبيره إيّاهم وفي حلمه عن عقابهم ، مع علمه بسرائرهم وخداعهم أولياءه .
( 11 : 4 )
الطّوسيّ : حكيم فيما يحكم به عليهم من الكفر ، وغير ذلك من أفعالهم . ( 5 : 328 )
الواحديّ : ( حكيم ) فيما فرض من فرائضه .
( 2 : 519 )
نحوه الشّربينيّ . ( 1 : 644 )
البيضاويّ : ( حكيم ) فيما يصيب به مسيئهم ومحسنهم عقابا وثوابا . ( 1 : 429 )
نحوه أبو السّعود ( 3 : 183 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 369 ) ، والآلوسيّ ( 11 : 5 ) ، والقاسميّ ( 8 : 3238 ) ، وشبّر ( 3 :
110 ) .
النّسفيّ : ( حكيم ) في إمهالهم . ( 2 : 142 )
الشّوكانيّ : فيما يجازيهم به من خير وشرّ .
( 2 : 495 )
ابن عاشور : تذييل لهذا الإفصاح عن دخيلة الأعراب وخلقهم ، أي عليم بهم وبغيرهم ، وحكيم في تمييز مراتبهم . ( 10 : 187 )
فضل اللّه :
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
في ما يوحي لرسوله ممّا يتناسب مع حاجة النّاس إلى الهداية ، وينسجم مع مصالحهم الحقيقيّة في الحياة . ( 11 : 195 )
6 -
لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
التّوبة : 110
ابن عبّاس : فيما حكم من هدم مسجدهم وحرقه ، بعث إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعد رجوعه من غزوة تبوك عامر ابن قيس ووحشيّا مولى مطعم بن عديّ حتى أحرقاه