تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
المشركين من دخول المسجد الحرام . ( 5 : 235 ) الزّمخشريّ : لا يعطي ولا يمنع إلّا عن حكمة وصواب . ( 2 : 184 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 411 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 601 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 139 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 333 ) ، والشّوكانيّ ( 2 : 439 ) ، والآلوسيّ ( 10 : 77 ) . الطّبرسيّ : فيما يأمر وينهى . ( 3 : 21 ) النّسفيّ : عليم بأحوالكم ، حكيم في تحقيق آمالكم ، أو عليم بمصالح العباد ، حكيم فيما حكم وأراد . ( 2 : 122 ) عبد الكريم الخطيب : هو وصف كاشف لهذه المشيئة ، وأنّها مشيئة عليم ، لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السّماء ، حكيم فلا تقع مشيئته إلّا على ما يقضي به علمه وحكمته ، فتقع إذ تقع على أكمل الكمال وأحكم الحكمة . ( 5 : 732 ) 5 -
الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
التّوبة : 97 ابن عبّاس : فيما حكم عليهم بالعقوبة ، ويقال : عليم بجهل من ترك التّعلّم ، حكيم : حكم أنّ من لا يتعلّم العلم يكون جاهلا . ( 165 ) الطّبريّ : حكيم في تدبيره إيّاهم وفي حلمه عن عقابهم ، مع علمه بسرائرهم وخداعهم أولياءه . ( 11 : 4 ) الطّوسيّ : حكيم فيما يحكم به عليهم من الكفر ، وغير ذلك من أفعالهم . ( 5 : 328 ) الواحديّ : ( حكيم ) فيما فرض من فرائضه . ( 2 : 519 ) نحوه الشّربينيّ . ( 1 : 644 ) البيضاويّ : ( حكيم ) فيما يصيب به مسيئهم ومحسنهم عقابا وثوابا . ( 1 : 429 ) نحوه أبو السّعود ( 3 : 183 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 369 ) ، والآلوسيّ ( 11 : 5 ) ، والقاسميّ ( 8 : 3238 ) ، وشبّر ( 3 : 110 ) . النّسفيّ : ( حكيم ) في إمهالهم . ( 2 : 142 ) الشّوكانيّ : فيما يجازيهم به من خير وشرّ . ( 2 : 495 ) ابن عاشور : تذييل لهذا الإفصاح عن دخيلة الأعراب وخلقهم ، أي عليم بهم وبغيرهم ، وحكيم في تمييز مراتبهم . ( 10 : 187 ) فضل اللّه :
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
في ما يوحي لرسوله ممّا يتناسب مع حاجة النّاس إلى الهداية ، وينسجم مع مصالحهم الحقيقيّة في الحياة . ( 11 : 195 ) 6 -
لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
التّوبة : 110 ابن عبّاس : فيما حكم من هدم مسجدهم وحرقه ، بعث إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعد رجوعه من غزوة تبوك عامر ابن قيس ووحشيّا مولى مطعم بن عديّ حتى أحرقاه