فؤاد الرّسول صلّى اللّه عليه وسلم . ( 19 : 223 )
الحكيم العليم
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ .
الزّخرف : 84
الماورديّ : يحتمل وجهين : أحدهما : أنّه يذكر ذلك صفة لتعظيمه .
الثّاني : أنّه يذكره تعليلا لإلهيّته ، لأنّه حكيم عليم ، وليس في الأصنام حكيم عليم . ( 5 : 241 )
البروسويّ : كالدّليل على ما قبله ، لأنّه المتّصف بكمال الحكمة والعلم المستحقّ للألوهيّة لا غيره ، أي وهو الحكيم في تدبير العالم وأهله ، العليم بجميع الأحوال من الأزل إلى الأبد . ( 8 : 398 )
ابن عاشور : بعد أن وصف اللّه بالتّفرّد بالإلهيّة أتبع بوصفه ب
الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ،
تدقيقا للدّليل الّذي في قوله :
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ ،
حيث دلّ على نفي إلهيّة غيره في السّماء والأرض ، واختصاصه بالإلهيّة فيها لما في صيغه القصر من إثبات الوصف له ونفيه عمّن سواه ، فكان قوله :
وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
تتميما للدّليل واستدلالا عليه ، ولذلك سمّيناه تدقيقا ؛ إذ التّدقيق في الاصطلاح هو ذكر الشّيء بدليل دليله ، وأمّا التّحقيق فذكر الشّيء بدليله ، لأنّ الموصوف بتمام الحكمة وكمال العلم مستغن عمّا سواه ، فلا يحتاج إلى ولد ، ولا إلى بنت ، ولا إلى شريك .
( 25 : 300 )
الطّباطبائيّ : في تذييل الآية بقوله :
وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
الدّالّ على الحصر ، إشارة إلى وحدانيّته في الرّبوبيّة الّتي لازمها الحكمة والعلم . ( 18 : 126 )
عليم حكيم
1 -
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
النّساء : 26
ابن عبّاس : حين حرّم عليكم نكاحهنّ إلّا عند الضّرورة . ( 68 )
الواحديّ : في تدبيره فيكم . ( 2 : 37 )
نحوه الثّعلبيّ ( 3 : 290 ) ، والبغويّ ( 1 : 601 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 297 ) .
ابن عطيّة : أي مصيب بالأشياء مواضعها بحسب الحكمة والإتقان . ( 2 : 40 )
القرطبيّ : بقبول التّوبة . ( 5 : 148 )
البيضاويّ : ( حكيم ) في وضعها . ( 1 : 215 )
نحوه النّسفيّ ( 1 : 220 ) ، وشبّر ( 2 : 320 ) .
الآلوسيّ : مراع في جميع أفعاله الحكمة والمصلحة ، فيبيّن لمن يشاء ، ويهدي من يشاء ، ويتوب على من يشاء ، ولا يسأل عمّا يفعل ، وهم يسألون . ( 5 : 14 )
نحوه القاسميّ . ( 5 : 1201 )
فضل اللّه : فهو الّذي يعلم ما يصلحنا وما يفسدنا في كلّ ما خلق ومن خلق ، وهو الحكيم الّذي لا يشرّع لنا في كلّ أمورنا ، إلّا ما يتناسب مع الحكمة الّتي تضع كلّ شيء في موضعه ، في الكلمة والفعل والوجود . ( 7 : 196 )