2 -
وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
الأنفال : 71
ابن عبّاس : حكيم فيما حكم عليهم . ( 152 )
الطّوسيّ : حكيم فيما يفعله ، والحكيم : هو العالم بوجود الحكمة في الفعل ممّا يصرف عن خلافها ، والأصل في الحكمة : المنع ، فهي تمنع الفعل من الخلل والفساد .
( 5 : 187 )
الواحديّ : في تدبيره عليهم ومجازاتهم إيّاهم .
( 2 : 473 )
ابن عطيّة : صفتان مناسبتان ، أي عليم بما يبطنونه من إخلاص أو خيانة ، حكيم فيما يجازيهم به .
( 2 : 555 )
الطّبرسيّ : ( حكيم ) فيما يفعله . ( 2 : 560 )
نحوه شبّر ( 3 : 44 ) ، والشّوكانيّ ( 2 : 411 ) .
أبو السّعود : يفعل كلّ ما يفعله حسبما تقتضيه حكمته البالغة . ( 3 : 115 )
مثله الآلوسيّ . ( 10 : 37 )
ابن عاشور : حكيم في معاملتهم على حسب ما يعلم منهم . ( 9 : 168 )
3 -
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
التّوبة : 15
ابن عبّاس : فيما حكم عليهم ، ويقال : حكم بقتلهم وهزيمتهم . ( 154 )
الطّبريّ : حكيم في تصريف عباده من حال كفر إلى حال إيمان ، بتوفيق من وفّقه لذلك ، ومن حال إيمان إلى كفر ، بخذلانه من خذل منهم عن طاعته وتوحيده ، وغير ذلك من أمرهم . ( 10 : 91 )
الطّوسيّ : حكيم في أمركم بقتالهم إذا نكثوا قبل أن يتوبوا ويرجعوا ، لأنّ أفعاله كلّها صواب وحكمة .
( 5 : 217 )
نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 12 ) ، وشبّر ( 3 : 59 ) .
الواحديّ : ( حكيم ) فيما قضى . ( 2 : 482 )
الزّمخشريّ : لا يفعل إلّا ما اقتضته الحكمة .
( 2 : 178 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 408 ) ، وأبو السّعود ( 3 :
129 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 326 ) ، والآلوسيّ ( 10 : 63 ) .
النّسفيّ : في قبول التّوبة . ( 2 : 119 )
الشّربينيّ : أي أحكم جميع أموره . ( 1 : 593 )
نحوه القاسميّ . ( 8 : 3084 )
ابن عاشور : والتّذييل بجملة :
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
لإفادة أنّ اللّه يعامل النّاس بما يعلم من نيّاتهم ، وأنّه حكيم لا يأمر إلّا بما فيه تحقيق الحكمة ، فوجب على النّاس امتثال أوامره ، وأنّه يقبل توبة من تاب إليه تكثيرا للصّلاح . ( 10 : 42 )
4 -
. . . إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
التّوبة : 28
الطّبريّ : حكيم في تدبيره إيّاهم ، وتدبير جميع خلقه . ( 10 : 109 )
الطّوسيّ : معناه عالم بمصالحكم ، حكيم في منع