ابن عبّاس : في أمره وقضائه . ( 315 )
نحوه الماورديّ ( 4 : 193 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 212 ) .
الطّبريّ : يقول : من عند حكيم بتدبير خلقه .
( 19 : 132 )
الطّوسيّ : أي إنّك لتعطى ، لأنّ الملك يلقيه إليه من قبل اللّه ، من عند حكيم بصير بالصّواب من الخطأ ، في تدبير الأمور بما يستحقّ به التّعظيم ، وقد يفيد الحكيم العامل بالصّواب المحكم للأمور المتقن لها . ( 8 : 76 )
الزّمخشريّ : من عند أيّ حكيم وأيّ عليم ، وهذا معنى مجيئهما نكرتين ، وهذه الآية بساط وتمهيد لما يريد أن يسوق بعضها من الأقاصيص ، وما في ذلك من لطائف حكمته ودقائق علمه . ( 3 : 137 )
مثله الفخر الرّازيّ ( 24 : 180 ) ، والنّسفيّ ( 3 :
202 ) .
ابن عطيّة : والحكيم : ذو الحكمة في معرفته حيث يجعل رسالاته ، وفي غير ذلك ، لا إله إلّا هو . ( 4 : 249 )
البيضاويّ : أيّ حكيم وأيّ عليم . والجمع بينهما مع أنّ العلم داخل في الحكمة ، لعموم العلم ودلالة الحكمة على إتقان الفعل ، والإشعار بأنّ علوم القرآن منها ما هي حكمة كالعقائد والشّرائع ، ومنها ما ليس كذلك كالقصص والإخبار عن المغيبات . ( 2 : 170 )
نحوه أبو السّعود ( 5 : 69 ) ، والآلوسيّ ( 19 : 158 ) .
الشّربينيّ : أي بالغ الحكمة ، فلا شيء من أفعاله إلّا وهو في غاية الإتقان . [ ثمّ قال نحو البيضاويّ ]
( 3 : 42 )
البروسويّ : أي حكيم ، أيّ حكيم ، وعليم ، أيّ عليم ، وفي تفخيمهما تفخيم لشأن القرآن ، وتنصيص على طبقته عليه السّلام في معرفته ، والإحاطة بما فيه من الجلائل والدّقائق ، فإنّ من تلقّى الحكم والعلوم من مثل ذلك الحكيم العليم ، يكون علما في رصانة العلم والحكمة .
وفي « التّأويلات النّجميّة » : يشير إلى أنّك جاوزت حدّ كمال كلّ رسول ، فإنّهم كانوا يلقّون الكتب بأيديهم من يد جبريل والرّسالات من لفظه وحيا ، وإنّك وإن كنت تلقّى القرآن بتنزيل جبريل على قلبك ولكنّك تلقّى حقائق القرآن من لدن حكيم ، تجلّى لقلبك بحكمة القرآن وهي صفة القائمة بذاته ، فعلّمك القرآن وجعلك بحكمته مستعدّا لقبول فيض القرآن بلا واسطة ، وهو العلم اللّدنّيّ ، وهو أعلم حيث يجعل رسالته . وفي الجمع بين الحكيم والعليم إشعار بأنّ علوم القرآن منها ما هو حكمة كالعقائد والشّرائع ، ومنها ما ليس كذلك كالقصص والأخبار الغيبيّة . ( 6 : 320 )
ابن عاشور : والحكيم : القويّ الحكمة ، والعليم :
الواسع العلم . وفي التّنكير إيذان بتعظيم هذا الحكيم العليم ، كأنّه قيل : من حكيم أيّ حكيم ، وعليم أيّ عليم !
وفي الوصفين الشّريفين مناسبة للمعطوف عليه وللممهّد إليه ، فإنّ ما في القرآن دليل على حكمة وعلم من أوحى به ، وأنّ ما يذكر هنا من القصص وما يستخلص منها من المغازي والأمثال والموعظة من آثار حكمة وعلم حكيم عليم ، وكذلك ما في ذلك من تثبيت
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 327
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٢٧