ابن عاشور : تعليل لكون الجزاء موافقا لجرم وصفهم . وتؤذن ( انّ ) بالرّبط والتّعليل ، وتغني غناء « الفاء » ، فالحكيم يضع الأشياء مواضعها . ( 7 : 84 )
فضل اللّه : في يوم القيامة على أساس حكمته في الجزاء ، وعلمه بما يفعلون . ( 9 : 340 )
4 -
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ .
الحجر : 25
ابن عبّاس : حكم عليهم بالحشر . ( 217 )
الطّبريّ : إنّ ربّك حكيم في تدبيره خلقه في إحيائهم إذا أحياهم ، وفي إماتتهم إذا أماتهم . ( 14 : 27 )
الزّجّاج : أي تدبيره يجري بحكمة وعلم . ( 3 : 178 )
الطّوسيّ : أخبر تعالى أنّ الّذي خلقك يا محمّد هو الّذي يحشرهم بعد إماتتهم ، ويبعثهم يوم القيامة ، لأنّه حكيم في أفعاله ، عالم بما يستحقّونه من الثّواب والعقاب . . .
والحكيم : العالم بما لا يجوز فعله لقبحه ، أو سقوط الحمد عليه مع أنّه لا يفعله ، فعلى هذا يوصف تعالى فيما لم يزل بأنّه حكيم ، والحكيم : المحكم لأفعاله بمنع الخلل أن يدخل في شيء منها ، فعلى هذا لا يوصف تعالى فيما لم يزل بأنّه حكيم . ( 6 : 330 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 334 )
الزّمخشريّ : باهرا لحكمه واسع العلم ، يفعل كلّ ما يفعل على مقتضى الحكمة والصّواب . ( 2 : 390 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 540 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 271 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 199 ) ، وشبّر ( 3 : 379 ) .
الفخر الرّازيّ : معناه : أنّ الحكمة تقتضي وجوب الحشر والنّشر ، على ما قرّرناه بالدّلائل الكثيرة في أوّل سورة يونس عليه السّلام . ( 19 : 178 )
أبو السّعود : بالغ الحكمة ، متقن في أفعاله ، فإنّها عبارة عن العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه ، والإتيان بالأفعال على ما ينبغي ، ولعلّ تقديم صفة الحكمة للإيذان باقتضائها للحشر والجزاء . ( 4 : 15 )
نحوه الآلوسيّ . ( 14 : 33 )
البروسويّ : [ نحو أبي السّعود وأضاف : ] وهي صفة من صفاته تعالى لا من صفات المخلوقين ، وما يسمّونه الفلاسفة الحكمة هي المعقولات ، وهي من نتائج العقل ، والعقل من صفات المخلوقين ، فكما لا يجوز أن يقال للّه : العاقل ، لا يجوز للمخلوق : الحكيم ، إلّا بالمجاز لمن آتاه اللّه الحكمة ، كما في « التّأويلات النّجميّة » .
( 4 : 455 )
الشّوكانيّ : يجري الأمور على ما تقتضيه حكمته البالغة . ( 3 : 160 )
الطّباطبائيّ : قد ختمت الآية بقوله :
إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ،
لأنّ الحشر يتوقّف على الحكمة المقتضية لحساب الأعمال ، ومجازاة المحسن بإحسانه والمسئ بإساءته . وعلى العلم ، حتّى لا يغادر منهم أحدا .
( 12 : 147 )
5 -
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ .
النّمل : 6