تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ابن عبّاس : حكم عليهم بالخلود . ( 119 ) إنّ هذه الآية آية لا ينبغي لأحد أن يحكم على اللّه في خلقه ألّا ينزلهم جنّة ولا نار . ( الطّبريّ 8 : 34 ) الطّبريّ : ( حكيم ) في تدبيره في خلقه ، وفي تصريفه إيّاهم في مشيئته من حال إلى حال ، وغير ذلك من أفعاله . ( 8 : 34 ) الزّجّاج : أي هو حكيم فيما جعله من جزائهم ، وحكيم في غيره . ( 2 : 292 ) الطّوسيّ : أي هو حكيم فيما يفعله من جزائهم ، وعالم بذلك وبغيره من المعلومات ، لا يخفى عليه شيء منها . ( 4 : 297 ) الواحديّ : حكم للّذي استثنى بالتّصديق ، وعلم ما في قلوبهم من البرّ والتّقوى . ( 2 : 323 ) نحوه البغويّ . ( 2 : 159 ) الزّمخشريّ : لا يفعل شيئا إلّا بموجب الحكمة . ( 2 : 50 ) ابن عطيّة : صفتان مناسبتان لهذه الآية ، لأنّ تخلّد هؤلاء الكفرة في النّار فعل صادر عن حكم وعلم بمواقع الأشياء . ( 2 : 346 ) الطّبرسيّ : أي محكم لأفعاله ، عليم بكلّ شيء ، وقيل : حكيم في عقاب من يختار أن يعاقبه ، والعفو عمّن يختار أن يعفو عنه . ( 2 : 366 ) نحوه النّسفيّ . ( 2 : 33 ) البيضاويّ : ( حكيم ) في أفعاله . ( 1 : 331 ) نحوه البروسويّ ( 3 : 104 ) ، وشبّر ( 2 : 314 ) ، والقرطبيّ ( 7 : 84 ) . الشّربينيّ : ( حكيم ) في صنعه . ( 1 : 450 ) الآلوسيّ : ( حكيم ) في التّعذيب والإثابة ، أو في كلّ أفعاله . ( 8 : 27 ) نحوه القاسميّ . ( 6 : 2504 ) 3 -
. . . وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ .
الأنعام : 139 الطّبريّ : فإنّه يقول جلّ ثناؤه : إنّ اللّه في مجازاتهم على وصفهم الكذب ، وقيلهم الباطل عليه ، حكيم في سائر تدبيره في خلقه ، عليم بما يصلحهم وبغير ذلك من أمورهم . ( 8 : 50 ) الطّوسيّ : معناه أنّه تعالى حكيم فيما يفعل بهم من العقاب آجلا ، وفي إمهالهم عاجلا . ( 4 : 315 ) مثله الطّبرسيّ . ( 2 : 373 ) ابن عطيّة : في عذابهم على ذلك . ( 2 : 352 ) نحوه النّسفيّ ( 2 : 36 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 452 ) . الفخر الرّازيّ :
إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
ليكون الزّجر واقعا على حدّ الحكمة وبحسب الاستحقاق . ( 13 : 208 ) مثله مغنيّة . ( 3 : 271 ) أبو السّعود : تعليل للوعيد بالجزاء ، فإنّ الحكيم العليم بما صدر عنهم لا يكاد يترك جزاءهم الّذي هو من مقتضيات الحكمة . ( 2 : 451 ) نحوه البروسويّ ( 3 : 110 ) ، والآلوسيّ ( 8 : 36 ) . شبّر : بما يفعله بهم من العقاب . ( 2 : 322 )