دينهم أو دنياهم . ( 8 : 412 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 400 )
الزّمخشريّ : الّذي يرسل ويمسك ما تقتضي الحكمة إرساله وإمساكه . ( 3 : 299 )
نحوه النّسفيّ . ( 3 : 333 )
الفخر الرّازيّ : أي كامل العلم . ( 26 : 4 )
البيضاويّ : لا يفعله إلّا بعلم وإتقان . ( 2 : 267 )
الشّربينيّ : أي الّذي يفعل في كلّ من الإمساك والإرسال وغيرهما ما يقتضيه علمه به ، ويتقن ما أراده على قوانين الحكمة ، فلا يستطاع نقض شيء منه .
( 3 : 312 )
أبو السّعود : الّذي يفعل كلّ ما يفعل حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة . والجملة تذييل مقرّر لما قبلها ، ومعرب عن كون كلّ من الفتح والإمساك بموجب الحكمة الّتي عليها يدور أمر التّكوين . ( 5 : 271 )
نحوه البروسويّ ( 7 : 316 ) ، والمراغيّ ( 22 :
105 ) ، والآلوسيّ ( 22 : 165 ) .
الطّباطبائيّ : قوله :
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
تقرير للحكم المذكور في الآية الكريمة بالاسمين الكريمين ، فهو تعالى لكونه عزيزا لا يغلب ، إذا أعطى فليس لمانع أن يمنع عنه ، وإذا منع فليس لمعط أن يعطيه ، وهو تعالى حكيم ، إذا أعطى ، أعطى عن حكمة ومصلحة ، وإذا منع ، منع عن حكمة ومصلحة . وبالجملة لا معطي إلّا اللّه ولا مانع إلّا هو ، ومنعه وإعطائه عن حكمة . ( 17 : 15 )
نحوه مكارم الشّيرازيّ . ( 14 : 16 )
5 -
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ .
الزّمر : 1
الماورديّ : فيه وجهان :
أحدهما : العزيز في ملكه ، الحكيم في أمره .
الثّاني : العزيز في نقمته ، الحكيم في عدله .
( 5 : 113 )
الطّوسيّ : الحكيم هو العليم بما تدعو إليه الحكمة وما تصرّف عنه ، وعلى هذا يكون من صفات ذاته تعالى ، وقد يكون بمعنى أنّ أفعاله كلّها حكمة ليس فيها وجه من وجوه القبيح ، فيكون من صفات الأفعال ، وعلى الأوّل يكون تعالى موصوفا في ما لم يزل بأنّه حكيم ، وعلى الثّاني لا يوصف إلّا بعد الفعل . وقيل :
( العزيز ) في انتقامه من أعدائه ، ( الحكيم ) في ما يفعله بهم من أنواع العقاب ، والّذي اقتضى ذكر
الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
في إنزال الكتاب أنّه تعالى يحفظ هذا الكتاب حتّى يصل إليك على وجهه ، من غير تغيير ولا تبديل لموضع جهته ولا لشيء منه ، وفي قوله :
الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
تحذير عن مخالفته . ( 9 : 4 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 488 )
الواحديّ :
تَنْزِيلُ الْكِتابِ
مبتدأ وخبره ،
مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
أي أنّ تنزيل الكتاب من اللّه العزيز الحكيم لا من غيره ، كما تقول في الكلام استقامة النّاس من الأنبياء ، أي أنّها لا تكون إلّا من الأنبياء .
( 3 : 569 )