الأفعال سفها منه ، فزال السّؤال ، واللّه أعلم . ( 4 : 75 )
البيضاويّ : المحكم له . ( 1 : 82 )
نحوه شبّر . ( 1 : 147 )
النّسفيّ : فيما أوليت . ( 1 : 75 )
أبو السّعود : الّذي لا يفعل إلّا ما تقتضيه الحكمة والمصلحة ، والجملة تعليل للدّعاء وإجابة المسؤول ، فإنّ وصف الحكمة مقتض لإفاضة ما تقتضيه الحكمة من الأمور الّتي من جملتها بعث الرّسول . ( 1 : 200 )
نحوه البروسويّ . ( 1 : 234 )
القاسميّ : ( الحكيم ) : بمعنى الحاكم ، أو بمعنى الّذي يحكم الأشياء ويتقنها ، وكلاهما من أوصافه تعالى .
( 2 : 260 )
ابن عاشور : تذييل لتقريب الإجابة ، أي لأنّك لا يغلبك أمر عظيم ، ولا يعزب عن علمك وحكمتك شيء . والحكيم بمعنى المحكم هو « فعيل » بمعنى « مفعل » ، وقد تقدّم نظيره في قوله تعالى :
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ
البقرة : 10 ، وقوله :
قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
البقرة : 32 . ( 1 : 704 )
2 -
. . . وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
آل عمران : 62
ابن عبّاس : المحكم بالحلال والحرام . ( 48 )
الطّبريّ : ( الحكيم ) في تدبيره ، لا يدخل ما دبّره وهن ، ولا يلحقه خلل . ( 3 : 298 )
الطّوسيّ : معناه لا أحد يستحقّ إطلاق هذه الصّفة إلّا هو ، فوصل ذلك بذكر التّوحيد في الإلهيّة ، لأنّه حجّة على صحّته من حيث لو كان إله آخر ، لبطل إطلاق هذه الصّفة . ( 2 : 486 )
نحوه الواحديّ ( 1 : 446 ) ، وأبو السّعود ( 1 : 379 ) ، والكاشانيّ ( 1 : 319 ) .
الطّبرسيّ : في الأقوال والأفعال ، والتّقدير والتّدبير . ( 1 : 454 )
الآلوسيّ : أي المتقن فيما صنع ، أو المحيط بالمعلومات ، والجملة تذييل لما قبلها ، والمقصود منها أيضا قصر الإلهيّة عليه تعالى ، ردّا على النّصارى ، أي قصر إفراد . فالفصل والتّعريف هنا كالفصل والتّعريف هناك ، فما قيل : إنّهما ليسا للحصر ؛ إذ الغالب على الأغيار لا يكون إلّا واحدا ، فيلغو القصر فيه ، إلّا أن يجعل قصر قلب . والمقام لا يلائمه ممّا لا عصام له ، كما لا يخفى .
( 3 : 191 )
3 -
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
المائدة : 118
الطّبريّ : الحكيم في هدايته من هدى من خلقه إلى التّوبة ، وتوفيقه من وفّق منهم لسبيل النّجاة من العقاب .
( 7 : 140 )
الطّوسيّ : معناه : أنت حكيم في جميع أفعالك فيما تفعله بعبادك ، وقيل : معناه :
فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ
القدير الّذي لا يفوتك مذنب ولا يمتنع من سطوتك مجرم .
( الحكيم ) فلا تضع العقاب والعفو إلّا موضعهما . ولو قال :