تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
نحوه الشّربينيّ . ( 1 : 559 ) الطّبرسيّ : ( حكيم ) في أفعاله ، يجريها على ما تقتضيه الحكمة . ( 2 : 526 ) النّسفيّ : ( حكيم ) بقهر أعدائه . ( 2 : 97 ) أبو السّعود : يفعل كلّ ما يفعل حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة ، والجملة تعليل لما قبلها ، متضمّن للإشعار بأنّ النّصر الواقع على الوجه المذكور من مقتضيات الحكم البالغة . ( 3 : 82 ) نحوه البروسويّ ( 3 : 318 ) ، والآلوسيّ ( 9 : 174 ) . ابن عاشور : فصاغ الصّفتين العليتين في صيغة النّعت ، وجعلهما في هذه الآية في صيغة الخبر المؤكّد ؛ إذ قال :
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
فنزّل المخاطبين منزلة من يتردّد في أنّه تعالى موصوف بهاتين الصّفتين : وهما العزّة المقتضية أنّه إذا وعد بالنّصر لم يعجزه شيء ، والحكمة ، فما يصدر من جانبه غوص الإفهام « 1 » في تبيّن مقتضاءه ، فكيف لا يهتدون إلى أنّ اللّه لمّا وعدهم الظّفر بإحدى الطّائفتين وقد فاتتهم العير ، أنّ ذلك آيل إلى الوعد بالظّفر بالنّفير . ( 9 : 35 ) 9 -
إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
الأنفال : 49 ابن عبّاس : حكيم بالنّصرة إن توكّل عليه ، كما نصر نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر . ( 150 ) الطّبريّ : يقول : هو فيما يدبّر من أمر خلقه ، حكيم لا يدخل تدبيره خلل . ( 10 : 22 ) الطّوسيّ : معناه أنّه قادر لا يغالب ، واضح للأشياء مواضعها . ( 5 : 159 ) الطّبرسيّ : ( حكيم ) يضع الأمور مواضعها على ما تقتضيه الحكمة . ( 2 : 550 ) نحوه شبّر ( 3 : 33 ) ، والطّباطبائيّ ( 9 : 99 ) . البيضاويّ : يفعل بحكمته البالغة ما يستبعده العقل ، ويعجز عن إدراكه . ( 1 : 398 ) نحوه الشّربينيّ ( 1 : 576 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 103 ) ، والبروسويّ ( 3 : 358 ) ، والآلوسيّ ( 10 : 16 ) ، والشّوكانيّ ( 2 : 396 ) . النّسفيّ : لا يسوّي بين وليّه وعدوّه . ( 2 : 107 ) القاسميّ : حكيم ، وحكمته تقتضي نصرهم ، وهو جواب لهم من جهته تعالى ، وردّ لمقالتهم . ( 8 : 3015 ) ابن عاشور : هو حكيم يكوّن أسباب النّصر من حيث يجهلها البشر . ( 9 : 130 ) فضل اللّه : لا ينتقص من حكمته في ما يريد أن يخطّط من أمور . ( 10 : 399 ) 10 -
. . . وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
الأنفال : 63 الطّبريّ : حكيم في تدبير خلقه . ( 10 : 37 ) الطّوسيّ : لا يفعل إلّا ما تقتضيه الحكمة ، فعلى ذلك جمع قلوبهم على الألفة . ( 5 : 177 )
هامش
( 1 ) كذا ، والظّاهر غوص الأفهام . أي تحيّرت .