تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
الرّجل :
فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
فقال كعب : هكذا ينبغي . ( 1 : 283 ) الشّربينيّ : حكيم في صنعه . تنبيه : قول البيضاويّ : « حكيم لا ينتقم إلّا بحقّ » ، تبع فيه الزّمخشريّ وهو مذهب المعتزلة ، فإنّهم يقولون : لا ينتقم إلّا بقدر ما يستحقّه العاصي . ومذهب أهل السّنّة أنّه ينتقم ويعاقب من شاء بما شاء وإن كان مطيعا ، إذ هو متصرّف في ملكه يفعل ما يشاء بمن شاء ، وإن لم يقع منه الانتقام إلّا ممّن أساء . ( 1 : 136 ) أبو السّعود : لا يترك ما تقتضيه الحكمة من مؤاخذة المجرمين المستعصين على أوامره . ( 1 : 256 ) البروسويّ : لا ينتقم إلّا بالحقّ ، وفي الآية تهديد بليغ لأهل الزّلل عن الدّخول في السّلم ، فإنّ الوالد إذا قال لولده : إن عصيتني فأنت عارف بي وبشدّة سطوتي لأهل المخالفة ، يكون قوله هذا أبلغ في الزّجر من ذكر الضّرب وغيره ، وكما أنّها مشتملة على الوعيد منبئة عن الوعد أيضا من حيث إنّه تعالى أتبعه بقوله : ( حكيم ) ، فإنّ اللّائق بالحكمة أن يميّز بين المحسن والمسئ ، فكما يحسن أن ينتظر من الحكيم تعذيب المسئ ، فكذلك ينتظر منه إكرام المحسن وإثابته ، بل هذا أليق بالحكمة وأقرب إلى الرّحمة . ( 1 : 325 ) الآلوسيّ : ( عزيز ) : غالب على أمره لا يعجزه شيء من الانتقام منكم . ( حكيم ) : لا يترك ما تقتضيه الحكمة من مؤاخذة المجرمين . . . فإنّ العزّة والحكمة تدلّ على الانتقام بحقّ وهو البأس والعذاب . ( 2 : 98 ) المراغيّ : ( حكيم ) : لا يهمل شأن خلقه ، ولحكمته قد وضع تلك السّنن في الخليقة ، فجعل لكلّ ذنب عقوبة ، وجعل العقوبة على ذنوب الأمم ضربة لازب في الدّنيا ، ولم يؤخّرها حتّى تحلّ بها في الحياة الأخرى . . . ( 2 : 115 ) 2 -
. . . وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
البقرة : 220 ابن عبّاس : يحكم بإصلاح مال اليتيم . ( 30 ) الطّبريّ : هو حكيم في ذلك لو فعله بكم وفي غيره من أحكامه وتدبيره ، لا يدخل أفعاله خلل ولا نقص ، ولا وهي ولا عيب ، لأنّه فعل ذي الحكمة الّذي لا يجهل عواقب الأمور فيدخل تدبيره مذمّة عاقبة ، كما يدخل ذلك أفعال الخلق ، لجهلهم بعواقب الأمور لسوء اختيارهم فيها ابتداء . ( 2 : 375 ) الزّجّاج : أي ذو حكمة فيما أمركم به من أمر اليتامى وغيره . ( 1 : 295 ) نحوه الواحديّ . ( 1 : 326 ) الماورديّ : حكيم فيما صنع من تدبيره وتركه الإعنات . ( 1 : 280 ) نحوه البغويّ . ( 1 : 283 ) الزّمخشريّ : لا يكلّف إلّا ما تتّسع فيه طاقتهم . ( 1 : 360 ) ابن عطيّة : أي محكم ما ينفذه . ( 1 : 296 ) الطّبرسيّ : حكيم في تدبيره وأفعاله ، ليس له عمّا
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 311 | مجمع البحوث الاسلامية