عزّته وسلطانه ومنكرا لحكمته في أحكامه ، ولا يخفى ما في هذا من الوعيد لمن خالف ما فرض اللّه وقدّره من الأحكام . ( 2 : 169 )
4 ، 5 - وبهذا المعنى جاء قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
البقرة : 240 ، وقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
لقمان : 27 .
6 -
. . . ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
البقرة : 260
ابن عبّاس : يجمع عظام الموتى وإحيائهم « 1 » ، كما جمع وأحيا هذه الطّيور . ( 27 )
الزّجّاج : حكيم فيما يدبّر ، لا يفعل إلّا ما فيه الحكمة . ( 1 : 346 )
نحوه الواحديّ ( 1 : 376 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 137 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 133 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 175 ) .
الطّبرسيّ : ( حكيم ) في أفعاله وأقواله ، وقيل :
( عزيز ) يذلّ الأشياء له ولا يمتنع عليه شيء ، ( حكيم ) أفعاله كلّها حكمة وصواب . ( 1 : 373 )
أبو السّعود : ذو حكمة بالغة في أفاعيله ، فليس بناء أفعاله على الأسباب العاديّة لعجزه عن إيجادها بطريق آخر خارق للعادات ، بل لكونه متضمّنا للحكم والمصالح . ( 1 : 306 )
نحوه البروسويّ . ( 1 : 416 )
7 -
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما
كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
المائدة : 38
ابن عبّاس : حكم عليهم بالقطع . ( 9 )
نحوه الواحديّ ( 2 : 185 ) ، والطّوسيّ ( 3 : 518 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 283 ) .
الطّبريّ : حكيم في حكمه فيهم وقضائه عليهم ، يقول : فلا تفرّطوا أيّها المؤمنون في إقامة حكمي على السّرّاق وغيرهم من أهل الجرائم ، الّذين أوجبت عليهم حدودا في الدّنيا عقوبة لهم ، فإنّي بحكمي قضيت ذلك عليهم ، وعلمي بصلاح ذلك لهم ولكم . ( 6 : 229 )
الشّربينيّ : أي بالغ الحكم والحكمة في خلقه .
( 1 : 374 )
أبو السّعود : ( حكيم ) في شرائعه ، لا يحكم إلّا بما تقتضيه الحكمة والمصلحة ، ولذلك شرّع هذه الشّرائع المنطوية على فنون الحكم والمصالح . ( 2 : 269 )
الآلوسيّ : ( حكيم ) في فرائضه وحدوده .
( 6 : 134 )
8 -
. . . وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
الأنفال : 10
ابن عبّاس : حكيم عليهم بالقتل والهزيمة ، وحكم لكم بالنّصرة والغنيمة . ( 145 )
الطّبريّ : يقول : حكيم في تدبيره ونصره من نصر ، وخذلانه من خذل من خلقه ، لا يدخل تدبيره وهن ولا خلل . ( 9 : 193 )
هامش
( 1 ) كذا ، والظّاهر وأحياهم .