توجبه الحكمة مانع . ( 1 : 317 )
القرطبيّ : يتصرّف في ملكه بما يريد لا حجر عليه جلّ وتعالى علوّا كبيرا . ( 3 : 66 )
البيضاويّ : يحكم ما تقتضيه الحكمة وتتّسع له الطّاقة . ( 1 : 117 )
نحوه الشّربينيّ ( 1 : 143 ) ، وأبو السّعود ( 1 : 265 ) ، والبروسويّ ( 1 : 344 ) ، وشبّر ( 1 : 221 ) ، والقاسميّ ( 3 : 557 ) .
الآلوسيّ : فاعل لأفعاله حسبما تقتضيه الحكمة وتتّسع له الطّاقة الّتي هي أساس التّكليف ، وهذه الجملة تذييل وتأكيد لما تقدّم من حكم النّفي والإثبات ، أي ولو شاء لأعنتكم لكونه غالبا ، لكنّه لم يشأ لكونه حكيما .
( 2 : 117 )
3 -
. . . وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
البقرة : 228
الرّبيع : عزيز في نقمته حكيم في أمره .
( الطّبريّ 2 : 455 )
نحوه القاسميّ . ( 3 : 586 )
الطّبريّ : حكيم فيما دبّر في خلقه ، وفيما حكم وقضى بينهم من أحكامه . . . وإنّما توعّد اللّه تعالى ذكره بهذا القول عباده ، لتقديمه قبل ذلك بيان ما حرّم عليهم ، أو نهاهم عنه من ابتداء قوله :
وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ
البقرة : 221 ، إلى قوله :
وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ،
ثمّ أتبع ذلك بالوعيد ليزدجر أولو النّهى ، وليذّكّر أولو الحجا ، فيتّقوا عقابه ، ويحذروا عذابه . ( 2 : 455 )
الزّجّاج : معناه ملك يحكم بما أراد ، ويمتحن بما أحبّ إلّا أنّ ذلك لا يكون إلّا بحكمة بالغة ، فهو عزيز حكيم فيما شرع لكم من ذلك . ( 1 : 307 )
نحوه الواحديّ . ( 1 : 335 )
ابن عطيّة : فيما ينفذه من الأحكام والأمور .
( 1 : 306 )
الطّبرسيّ : أي قادر على ما يشاء ، يمنع ولا يمنع ، ويقهر ولا يقهر ، فاعل ما تدعو إليه الحكمة . ( 1 : 327 )
الفخر الرّازيّ : أي غالب لا يمنع ، مصيب في أحكامه وأفعاله ، لا يتطرّق إليهما احتمال العبث والسّفه والغلط والباطل . ( 6 : 102 )
القرطبيّ : أي عالم مصيب فيما يفعل . ( 3 : 125 )
البيضاويّ : ( حكيم ) يشرّعها لحكم ومصالح .
( 1 : 120 )
نحوه الشّربينيّ ( 1 : 148 ) ، وأبو السّعود ( 1 : 272 ) ، والبروسويّ ( 1 : 355 ) ، وشبّر ( 1 : 230 ) .
الآلوسيّ : عالم بعواقب الأمور والمصالح الّتي شرّع ما شرّع لها . والجملة تذييل للتّرهيب والتّرغيب .
( 2 : 135 )
المراغيّ : فمن عزّته وحكمته أن أعطى المرأة من الحقوق مثل ما أعطى الرّجل بعد أن كانت كالمتاع لدى جميع الأمم ، وفي اعتبار كلّ الشّرائع ، وأن أعطى الرّجل حقّ الرّياسة عليها ، ومن لم يرض بهذا يكن منازعا للّه في