و ( ما يحكمون ) موصول وصلته ، أي ساء الحكم الّذي يحكمونه . ( 20 : 133 )
مغنيّة : بأنّهم يفلتون من سلطان اللّه وحكمه .
( 6 : 94 )
الطّباطبائيّ : تخطئة لظنّهم أنّهم يسبقون اللّه بما يمكرون من فتنة وصدّ ، فإنّ ذلك بعينه فتنة من اللّه لهم أنفسهم ، وصدّ لهم عن سبيل السّعادة ، ولا يحيق المكر السّيّئ إلّا بأهله . ( 16 : 101 )
فضل اللّه : [ أطال البحث حول هؤلاء الّذين يعملون السّيّئات ] لاحظ س وء : « السّيّئات » .
( 18 : 13 )
3 -
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ .
الجاثية : 21
ابن عبّاس : بئس ما يقضون لأنفسهم . ( 421 )
نحوه البغويّ ( 4 : 186 ) ، وابن الجوزيّ ( 7 : 361 ) .
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : بئس الحكم الّذي حسبوا أنّا نجعل الّذين اجترحوا السّيّآت ، والّذين آمنوا وعملوا الصّالحات سواء محياهم ومماتهم . ( 25 : 149 )
الطّوسيّ : أي بئس الشّيء الّذي يحكمون به في هذه القصّة ، وإنّما قال :
يَحْكُمُونَ
مع أنّ الحكم مأخوذ من الحكمة وهي حسنة ، لأنّ المراد على ما يدّعون من الحكمة ، كما قال :
حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
الشّورى : 16 ، وقوله :
ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
الجاثية : 25 . ( 9 : 258 )
الواحديّ : بئس ما يقضون حين يرون أنّ لهم في الآخرة ما للمؤمنين . ( 4 : 98 )
ابن عطيّة : ( ما ) مصدريّة ، والتّقدير : ساء الحكم حكمهم . ( 5 : 86 )
الطّبرسيّ : أي ساء ما حكموا على اللّه تعالى ، فإنّه لا يسوّي بينهم ولا يستقيم ذلك في العقول ، بل ينصر المؤمنين في الدّنيا ويمكّنهم من المشركين ، ولا ينصر الكافرين ولا يمكّنهم من المسلمين ، وينزل الملائكة عند الموت على المؤمنين بالبشرى ، وعلى الكافرين يضربون وجوههم وأدبارهم . ( 5 : 78 )
البيضاويّ : ساء حكمهم هذا ، أو بئس شيئا حكموا به ذلك . ( 2 : 382 )
نحوه أبو السّعود ( 6 : 61 ) ، والبروسويّ ( 8 : 448 ) .
النّسفيّ : بئس ما يقضون إذا حسبوا أنّهم كالمؤمنين ، فليس من أقعد على بساط الموافقة كمن أقعد على مقام المخالفة ، بل نفرّق بينهم فنعلي المؤمنين ونخزي الكافرين . ( 4 : 137 )
نحوه الشّربينيّ . ( 3 : 598 )
شبّر : بئس حكما حكمهم هذا . ( 5 : 455 )
الآلوسيّ : أي ساء حكمهم هذا ؛ وهو الحكم بالتّساوي ، ف ( ما ) مصدريّة ، والكلام إخبار عن قبح حكمهم المعهود .
ويجوز أن يكون لإنشاء ذمّهم على أنّ ( ساء ) بمعنى بئس ، ف ( ما ) فيه نكرة موصوفة وقعت مفسّرا لضمير