تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
الإيحاء بالموقع المميّز من الوحي ، والانفتاح على آفاق الكمال الإنسانيّ ، من مواقع القيادة . ( 15 : 248 )

يحكمون

1 -
يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ .
النّحل : 59 ابن عبّاس : بئس ما حكموا ؛ إذ جعلوا للّه البنات اللّاتي محلّهنّ منهم هذا المحلّ ، ونسبوه إلى اتّخاذ الولد ، وجعلوا لأنفسهم البنين ، وهذا كقوله :
أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى * تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى
النّجم : 21 ، 22 . ( الواحديّ 3 : 67 ) نحوه البغويّ ( 3 : 83 ) ، وابن الجوزيّ ( 4 : 459 ) ، والقرطبيّ ( 10 : 118 ) . الطّبريّ : يقول : ألا ساء الحكم الّذي يحكم هؤلاء المشركون ، وذلك أن جعلوا للّه ما لا يرضون لأنفسهم ، وجعلوا لما لا ينفعهم ولا يضرّهم شركا فيما رزقهم اللّه ، وعبدوا غير من خلقهم وأنعم عليهم . ( 14 : 124 ) الزّجّاج : أي ساء حكمهم في ذلك الفعل ، وفي جعلهم للّه البنات ، وجعلهم لأنفسهم البنين ، ونسبهم للّه اتّخاذ الولد . ( 3 : 206 ) الطّوسيّ : أي بئس الحكم الّذي يحكمون ، يجعلون لنفوسهم ما يشتهون ، ويجعلون للّه ما يكرهونه ! ! ( 6 : 394 ) الزّمخشريّ : حيث يجعلون الولد الّذي هذا محلّه عندهم للّه ، ويجعلون لأنفسهم من هو على عكس هذا الوصف . ( 2 : 414 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 559 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 290 ) ، والكاشانيّ ( 3 : 141 ) ، وشبّر ( 3 : 423 ) ، والقاسميّ ( 10 : 3819 ) . الطّبرسيّ : [ نحو الطّوسيّ وأضاف : ] وقيل : معناه ساء ما يحكمونه في قتل البنات مع مساواتهنّ للبنين في حرمة الولادة ، ولعلّ الجارية خير من الغلام . ( 3 : 367 ) ابن عطيّة : استفتح تعالى بالإخبار بسوء حكمهم وفعلهم بهذا في بناتهم ، ورزق الجميع على اللّه . ( 3 : 402 ) أبو السّعود : حيث يجعلون ما هذا شأنه عندهم من الهون والحقارة للّه المتعالي عن الصّاحبة والولد . والحال أنّهم يتحاشون عنه ويختارون لأنفسهم البنين ، فمدار الخطأ جعلهم ذلك للّه سبحانه مع إبائهم إيّاه ، لا جعلهم البنين لأنفسهم ولا عدم جعلهم له سبحانه . ويجوز أن يكون مداره التّعكيس لقوله تعالى :
تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى
النّجم : 22 . ( 4 : 71 ) نحوه البروسويّ . ( 5 : 44 ) الآلوسيّ : [ نحو أبي السّعود ثمّ نقل قول ابن عطيّة وأضاف : ] وهو خلاف الظّاهر جدّا . ( 14 : 169 ) 2 -
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ .
العنكبوت : 4