تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ابن عبّاس : بئس ما يقضون ويظنّون لأنفسهم ذلك . ( 332 ) نحوه الواحديّ ( 3 : 413 ) ، والبغويّ ( 3 : 550 ) ، وابن الجوزيّ ( 6 : 256 ) . عنى بهم الوليد بن المغيرة ، وأبا جهل ، والعاص بن هشام وغيرهم . ( ابن الجوزيّ 6 : 256 ) الطّبريّ : ساء حكمهم الّذي يحكمون بأنّ هؤلاء الّذين يعملون السّيّئات يسبقوننا بأنفسهم . ( 20 : 130 ) نحوه الثّعلبيّ . ( 7 : 271 ) الزّجّاج : على معنى ساء حكما يحكمون ، كما تقول : نعم رجلا زيد . ويجوز أن تكون رفعا على معنى ساء الحكم حكمهم . ( 4 : 160 ) الطّوسيّ : أي بئس الشّيء الّذي يحكمون بظنّهم أنّهم يفوتونا . ( 8 : 187 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 273 ) الزّمخشريّ : بئس الّذي يحكمونه حكمهم هذا ، أو بئس حكما يحكمونه حكمهم هذا . ( 3 : 197 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 204 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 250 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 124 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 142 ) ، والبروسويّ ( 6 : 447 ) ، والمراغيّ ( 20 : 114 ) . ابن عطيّة : يجوز أن يكون ( ما ) بمعنى « الّذي » ، فهي في موضع رفع ، ويجوز أن يكون في موضع نصب على تقدير : ساء حكما يحكمونه . وقال ابن كيسان : ( ما ) مع
يَحْكُمُونَ
في موضع المصدر ، كأنّه قال : ساء حكمهم . وفي هذه الآية وعيد للكفرة الفاتنين ، وتأنيس وعده بالنّصر للمؤمنين المفتونين المغلوبين . ( 4 : 306 ) الفخر الرّازيّ : يعني حكمهم بأنّهم يعصون ، ويخالفون أمر اللّه ولا يعاقبون حكم سيّئ ، فإنّ الحكم الحسن لا يكون إلّا حكم العقل أو حكم الشّرع . والعقل لا يحكم على اللّه بذلك ، فإنّ اللّه له أن يفعل ما يريد ، والشّرع حكمه بخلاف ما قالوه ، فحكمهم حكم في غاية السّوء والرّداءة . ( 25 : 30 ) القرطبيّ : أي بئس الحكم ما حكموا في صفات ربّهم أنّه مسبوق ، واللّه القادر على كلّ شيء و ( ما ) في موضع نصب بمعنى ساء شيئا أو حكما يحكمون . ( 13 : 327 ) أبو حيّان : وفي كون ( ما ) موصولة مرفوعة ب ( ساء ) ، أو منصوبة على التّمييز ، خلاف مذكور في النّحو . وقال ابن كيسان : ( ما ) مصدريّة ، فتقديره بئس حكمهم ، وعلى هذا القول يكون التّمييز محذوفا ، أي ساء حكما حكمهم . . . وجاء بالمضارع وهو
يَحْكُمُونَ
قيل : إشعارا بأنّ حكمهم مذموم حالا واستقبالا . وقيل : لأجل الفاصلة وقع المضارع موقع الماضي اتّساعا . ( 7 : 141 ) ابن عاشور : ذمّ لحسبانهم ذلك وإبطال له ، فهي مقرّرة لمعنى الإنكار في جملة :
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ ،
فلها حكم التّوكيد فلذلك فصّلت . . . والحكم مستعمل في معنى الظّنّ والاعتقاد ، تهكّما بهم بأنّهم نصبوا أنفسهم منصب الّذي يحكم فيطاع ،