تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
التّهديد . ( 26 : 241 ) الشّربينيّ : أي وبين المسلمين . ( 3 : 431 ) أبو السّعود : أي وبين خصمائهم الّذين هم المخلصون للدّين ، وقد حذف لدلالة الحال عليه ، كما في قوله تعالى :
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ
البقرة : 285 ، على أحد الوجهين ، أي بين أحد منهم وبين غيره . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 377 ) نحوه البروسويّ ( 8 : 71 ) ، والآلوسيّ ( 23 : 235 ) . المراغيّ : أي إنّ اللّه يحكم بينهم وبين خصومهم ، وهم المحقّون فيما اختلفوا فيه من التّوحيد والإشراك يوم القيامة ، ويجازي كلّا بما هو أهل له ، فيدخل المخلصين الموحّدين الجنّة ، ويدخل المشركين النّار . ( 23 : 143 ) ابن عاشور : معنى الحكم بينهم أنّه يبيّن لهم ضلالهم جميعا يوم القيامة ؛ إذ ليس معنى الحكم بينهم مقتضيا الحكم لفريق منهم على فريق آخر ، بل قد يكون الحكم بين المتخاصمين بإبطال دعوى جميعهم . ويجوز أن يكون على تقدير معطوف على ( بينهم ) مماثل له دلّت عليه الجملة المعطوف عليها وهي :
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ ،
لاقتضائها أنّ الّذين أخلصوا الدّين للّه قد وافقوا الحقّ ، فالتّقدير يحكم بينهم وبين المخلصين . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 24 : 14 ) مغنيّة : لا يختلف المشركون فيما بينهم على الشّرك ، وإنّما يختلف المشركون والموحّدون ، واللّه سبحانه يفصل بين الفريقين ، فينعم على من وحّد واتّقى ، وينتقم ممّن أشرك وبغى . ( 6 : 393 ) الطّباطبائيّ : قيل : ضمير الجمع للمشركين وأوليائهم ، أي إنّ اللّه يحكم بين المشركين وبين أوليائهم فيما هم فيه يختلفون . وقيل : الضّميران راجعان إلى المشركين وخصمائهم من أهل الإخلاص في الدّين المفهوم من السّياق ، والمعنى : أنّ اللّه يحكم بينهم وبين المخلصين للدّين . ( 17 : 234 ) مكارم الشّيرازيّ : هذه الآية إنّما هي تهديد قاطع للمشركين في أنّ البارئ عزّ وجلّ سيحاكمهم في يوم القيامة ، اليوم الّذي تبيّن فيه الالتباسات ، وتظهر فيه الحقائق ، ليجزوا ويعاقبوا على ما ارتكبوه من الأعمال المحرّمة ، إضافة إلى أنّهم سيفضحون أمام الجميع في ساحة المحشر . ( 15 : 15 ) 18 -
. . . وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
الممتحنة : 10 ابن عبّاس : بين أهل مكّة . ( 468 ) الزّهريّ : قال اللّه :
ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ
فأمسك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم النّساء وردّ الرّجال ، وسأل الّذي أمره اللّه أن يسأل من صدقات النّساء من حبسوا منهنّ ، وأن يردّوا عليهم مثل الّذي يردّون عليهم إن هم فعلوا ، ولولا الّذي حكم اللّه به من هذا الحكم ، ردّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم النّساء كما ردّ الرّجال ، ولولا الهدنة والعهد الّذي كان بينه وبين قريش يوم الحديبيّة ، أمسك النّساء ولم يردّ إليهم صداقا ، وكذلك يصنع بمن جاءه من المسلمات قبل العهد . ( الطّبريّ 28 : 74 )