تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
من لم يحكم بما أنزل اللّه فهو كافر ، ومن لم يحكم بما أنزل اللّه فهو ظالم ، ومن لم يحكم بما أنزل اللّه فهو فاسق . ( الواحديّ 2 : 191 ) هي عامّة في كلّ من لم يحكم بما أنزل اللّه من المسلمين واليهود والكفّار ، أي معتقدا ذلك ومستحلّا له ، فأمّا من فعل ذلك وهو معتقد أنّه راكب محرّم ، فهو من فسّاق المسلمين ، وأمره إلى اللّه تعالى ، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له . مثله الحسن . ( القرطبيّ 6 : 190 ) الإمام عليّ عليه السّلام : من قضى في درهمين بغير ما أنزل اللّه فقد كفر . ( العيّاشي 2 : 52 ) ابن عبّاس : يقول : ومن لم يبيّن ما بيّن اللّه في التّوراة من صفة محمّد ونعته وآية الرّجم
فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
( 94 ) إذا فعل ذلك فهو به كفر ، وليس كمن كفر باللّه واليوم الآخر وبكذا وكذا . ( الطّبريّ 6 : 256 ) من جحد ما أنزل اللّه فقد كفر ، ومن أقرّ به ولم يحكم فهو ظالم فاسق . ( الطّبريّ 6 : 257 ) ليس بكفر ينقل عن الملّة ، بل إذا فعل ذلك وهو به كفر ، وليس كمن يكفر باللّه واليوم الآخر . مثله طاووس . ( الثّعلبيّ 4 : 70 ) أي ومن لم يحكم بما أنزل اللّه ردّا للقرآن ، وجحدا لقول الرّسول عليه الصّلاة والسّلام فهو كافر . مثله مجاهد . ( القرطبيّ 6 : 190 ) نزلت في اليهود خاصّة . مثله قتادة . ( ابن الجوزيّ 2 : 366 ) نحوه النّخعيّ والحسن . ( الثّعلبيّ 4 : 70 ) نزلت في المسلمين . ( ابن الجوزيّ 2 : 366 ) الشّعبيّ : الكافرون في المسلمين ، والظّالمون في اليهود ، والفاسقون في النّصارى . ( الطّبريّ 6 : 255 ) عكرمة : قوله :
مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
و ( الظّالمون ) ، و ( الفاسقون ) لأهل الكتاب كلّهم ، لما تركوا من كتاب اللّه . نحوه الضّحّاك وقتادة . ( الطّبريّ 6 : 253 ) معناه : ومن لم يحكم بما أنزل اللّه جاحدا به فقد كفر ، ومن أقرّ به ولم يحكم به فهو ظالم فاسق . ( الثّعلبيّ 4 : 70 ) عطاء : [ هذه الآيات الثّلاثة ] كفر دون كفر ، وفسق دون فسق ، وظلم دون ظلم . ( الطّبريّ 6 : 256 ) السّدّيّ : ومن لم يحكم بما أنزلت فتركه عمدا وجار ، وهو يعلم ، فهو من الكافرين . ( الطّبريّ 6 : 257 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : [ عن أبي العبّاس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ] « من حكم في در همين بغير ما أنزل اللّه فقد كفر » . قلت : كفر بما أنزل اللّه أو بما أنزل على محمّد صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : « ويلك ! إذا كفر بما أنزل على محمّد صلّى اللّه عليه وآله أليس قد كفر بما أنزل اللّه » ! ؟ ( العيّاشيّ 2 : 53 ) [ وفي حديث آخر قال : ] من حكم في در همين بغير ما أنزل اللّه ممّن له سوط أو عصى ، فهو كافر بما أنزل اللّه