للمفعول . ( 1 : 416 )
الفخر الرّازيّ : فالمعنى ليحكم الكتاب بينهم ، وإضافة الحكم إلى الكتاب مجاز مشهور . ( 7 : 233 )
نحوه أبو حيّان . ( 2 : 416 )
القرطبيّ : قرأ الجمهور
( لِيَحْكُمَ )
، وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع ( ليحكم ) بضمّ الياء ، والقراءة الأولى أحسن ، لقوله تعالى :
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ
الجاثية : 29 . ( 4 : 50 )
البيضاويّ : الدّاعي : محمّد عليه الصّلاة والسّلام ، وكتاب اللّه : القرآن أو التّوراة ، لما روي أنّه عليه الصّلاة والسّلام دخل مدراسهم فقال له نعيم بن عمرو والحارث بن زيد : على أيّ دين أنت ؟ فقال : « على دين إبراهيم » ، فقالا له : إنّ إبراهيم كان يهوديّا ، فقال :
« هلمّوا إلى التّوراة . فإنّها بيننا وبينكم ، فأبيا فنزلت .
وقيل : نزلت في الرّجم .
وقرئ ( ليحكم ) على البناء للمفعول ، فيكون الاختلاف فيما بينهم . وفيه دليل على أنّ الأدلّة السّمعيّه حجّة في الأصول . ( 1 : 154 )
نحوه النّسفيّ ( 1 : 151 ) ، وأبو السّعود ( 1 : 351 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 205 ) ، والكاشانيّ ( 1 : 300 ) ، والبروسويّ ( 2 : 15 ) ، وشبّر ( 1 : 308 ) ، والمراغيّ ( 3 :
127 ) ، ومغنيّة ( 2 : 34 ) ، وابن عاشور ( 3 : 65 ) .
السّمين : قوله : ( ليحكم ) متعلّق ب ( يدعون ) . . .
وقرأ الحسن وأبو جعفر والجحدريّ ( ليحكم ) مبنيّا للمفعول والقائم مقام الفاعل هو الظّرف ، أي ليقع الحكم بينهم . ( 2 : 52 )
الآلوسيّ : قيل : أي ليفصل الحقّ من الباطل ، بين الّذين أوتوا وهم اليهود ، وبين الدّاعي لهم وهو النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في أمر إبراهيم عليه السّلام ، أو في حكم الرّجم ، أو في شأن الإسلام ، أو بين من أسلم منهم ومن لم يسلم ، حيث وقع بينهم اختلاف في الدّين الحقّ . وعلى هذا - وهو المرضيّ عند البعض ، وإن لم يوافق سبب النّزول ، وربّما أحوج إلى ارتكاب مجاز في مرجع الضّمير - لا يتعيّن أن يكون الدّاعي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وقرئ ( ليحكم ) على البناء للمفعول ، ونسب ذاك إلى أبي حنيفة . ( 3 : 111 )
4 -
. . . فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا .
النّساء : 141
ابن عبّاس : يريد أنّه أخّر عقاب المنافقين .
( ابن الجوزيّ 2 : 230 )
الطّبريّ : يعني فاللّه يحكم بين المؤمنين والمنافقين يوم القيامة ، فيفصل بينكم بالقضاء الفاصل : بإدخال أهل الإيمان جنّته ، وأهل النّفاق مع أوليائهم من الكفّار ناره . ( 5 : 331 )
نحوه الثّعلبيّ ( 3 : 404 ) ، والبغويّ ( 1 : 714 ) ، وابن الجوزيّ ( 2 : 230 ) .
الطّوسيّ : إخبار منه تعالى أنّه الّذي يحكم بين الخلائق يوم القيامة ، ويفصل بينهم بالحقّ ، وينصر المؤمنين . ( 3 : 364 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 128 )