يهلكهم ، كما روي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يجتاز في بعض سكك المدينة مع أصحابه ، فأقسمت عليه امرأة أن يدخلوا منزلها ، فدخلوا فرأوا نارا مضرمة وأولاد المرأة يلعبون حولها ، فقالت : يا نبيّ اللّه ، اللّه أرحم بعباده أم أنا بأولادي ؟ فقال : بل اللّه أرحم ، فإنّه أرحم الرّاحمين ، فقالت : يا رسول اللّه أتراني أحبّ أن ألقي ولدي في النّار ، قال : لا ، قالت : فكيف يلقي اللّه عباده فيها وهو أرحم بهم ؟ قال الرّاوي : فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : هكذا أوحي إليّ .
الحكم : إسناد أمر إلى آخر إيجابا أو سلبا ، فخرج بهذا ما ليس بحكم كالنّسبة التّقييديّة . الحكم : وضع الشّيء في موضعه ، وقيل هو ما له عاقبة محمودة .
والحكم الشّرعيّ : عبارة عن حكم اللّه تعالى المتعلّق بأفعال المكلّفين .
الحكماء هم الّذين يكون قولهم وفعلهم موافقا للسّنّة .
الحكماء الإشراقيّون رئيسهم أفلاطون . الحكماء المشّاؤون رئيسهم أرسطو . ( 41 )
الفيروزاباديّ : الحكم بالضّمّ : القضاء ، جمعه :
أحكام ، وقد حكم عليه بالأمر حكما وحكومة ، وبينهم كذلك . والحاكم : منفّذ الحكم كالحكم محرّكة ، جمعه :
حكّام . وحاكمه إلى الحاكم : دعاه وخاصمه ، وحكّمه في الأمر تحكيما : أمره أن يحكم فاحتكم . وتحكّم : جاز فيه حكمه ، والاسم : الأحكومة والحكومة . وتحكّم « الحروريّة » قولهم : « لا حكم إلّا للّه » . والحكمان محرّكة أبو موسى الأشعريّ وعمرو بن العاص . . .
والحكمة بالكسر : العدل والعلم والحلم والنّبوّة والقرآن والإنجيل . وأحكمه : أتقنه فاستحكم ، ومنعه عن الفساد كحكمه حكما ، وعن الأمر : رجعه فحكم ، ومنعه ممّا يريد كحكمه وحكّمه . والفرس : جعل للجامه حكمة كحكمه . والحكمة محرّكة : ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه وفيها العذاران ، ومن الإنسان : مقدّم وجهه ورأسه وشأنه وأمره ، ومن الضّائنة : ذقنها والقدر والمنزلة .
وسورة محكمة : غير منسوخة . والآيات المحكمات :
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ
الأنعام :
151 ، إلى آخر السّورة ، أو الّتي أحكمت ، فلا يحتاج سامعها إلى تأويلها لبيانها ، كأقاصيص الأنبياء ، وكمحدّث في شعر طرفة : الشّيخ المجرّب ، وغلط الجوهريّ في فتح كافه .
والمحكّمون من أصحاب الأخدود يروى بالفتح والكسر ، ومعناه المنصف من نفسه ، وهم قوم خيّروا بين القتل والكفر ، فاختاروا الثّبات على الإسلام والقتل .
والحكم محرّكة : الرّجل المسنّ ، ومخلاف باليمن ، وزهاء عشرين صحابيّا ، وثلاثين محدّثا . ( 4 : 99 )
الطّريحيّ : المحكمات : جمع المحكم ، وهو في اللّغة : المضبوط المتقن . وفي الاصطلاح على ما ذكره بعض المحقّقين : يطلق على ما اتّضح معناه وظهر لكلّ عارف باللّغة ، وعلى ما كان محفوظا من النّسخ أو التّخصيص ، أو منهما معا ، وعلى ما كان نظمه مستقيما