تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
مُحْكَماتٌ
آل عمران : 7 . فالمحكم : ما لا يحتمل الوجوه وعرف بنفسه . والمتشابه : ما احتمل الوجوه فلم يعرف بنفسه . فالمحكم أمّ المتشابه ، لأنّه يعرف به . ( 2 : 451 ) في حديث ابن عبّاس أنّه قال : « كان الرّجل يرث امرأة ذات قرابة فيعضلها حتّى تموت أو تردّ إليه صداقها ، فأحكم اللّه عن ذلك ونهى عنه . قوله : أحكم اللّه عن ذلك ، أي منع منه ونهى عنه . ( 2 : 461 ) الجوهريّ : الحكم : مصدر قولك : حكم بينهم يحكم . أي قضى . وحكم له وحكم عليه . والحكم أيضا : الحكمة من العلم . والحكيم : العالم ، وصاحب الحكمة . والحكيم : المتقن للأمور . وقد حكم بضمّ الكاف ، أي صار حكيما . وأحكمت الشّيء فاستحكم ، أي صار محكما . والحكم ، بالتّحريك : الحاكم . وفي المثل : « في بيته يؤتى الحكم » . وحكم أيضا : أبو حيّ من اليمن . وحكمة الشّاة : ذقنتها . وحكمة اللّجام : ما أحاط بالحنك . تقول منه : حكمت الدّابّة حكما وأحكمتها أيضا . وكانت العرب تتّخذها من القدّ والأبق ، لأنّ قصدهم الشّجاعة لا الزّينة . ويقال أيضا : حكمت السّفيه وأحكمته ، إذا أخذت على يده . وحكّمت الرّجل تحكيما ، إذا منعته ممّا أراد . ويقال أيضا : حكّمته في مالي ، إذا جعلت إليه الحكم فيه . فاحتكم عليّ في ذلك . واحتكموا إلى الحاكم وتحاكموا بمعنى . والمحاكمة : المخاصمة إلى الحاكم . ومحكّم اليمامة : رجل قتله خالد بن الوليد يوم مسيلمة . والخوارج يسمّون المحكّمة ؛ لإنكارهم أمر الحكمين ، وقولهم : لا حكم إلّا للّه . و « المحكّم » بفتح الكاف ، الّذي في شعر طرفة ؛ هو الشّيخ المجرّب ، المنسوب إلى الحكمة . وأمّا الّذي في الحديث : « إنّ الجنّة للمحكّمين » فهم قوم من أصحاب الأخدود ، حكّموا وخيّروا بين القتل والكفر ، فاختاروا الثّبات على الإسلام مع القتل . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 5 : 1901 ) نحوه الرّازيّ . ( 165 ) ابن فارس : الحاء والكاف والميم أصل واحد ، وهو المنع . وأوّل ذلك الحكم ، وهو المنع من الظّلم ، وسمّيت حكمة الدّابّة لأنّها تمنعها ، يقال : حكمت الدّابّة وأحكمتها . ويقال : حكمت السّفيه وأحكمته ، إذا أخذت على يديه . والحكمة هذا قياسها ، لأنّها تمنع من الجهل ، وتقول : حكّمت فلانا تحكيما : منعته عمّا يريد . وحكّم فلان في كذا ، إذا جعل أمره إليه . والمحكّم : المجرّب المنسوب
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 229 | مجمع البحوث الاسلامية