وفرس محكومة : في رأسها حكمة . قال زائدة :
محكمة ، وأنكر محكومة . وسمّى الأعشى القصيدة المحكمة : حكيمة ، في قوله :
* وغريبة تأتي الملوك حكيمة * [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 3 : 66 )
اللّيث : الحكم : اللّه تبارك وتعالى ، وهو أحكم الحاكمين ، وهو الحكيم له الحكم . والحكم : العلم والفقه
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا
مريم : 12 ، أي علما وفقها ، هذا ليحيى بن زكريّا . وكذلك قوله :
* الصّمت ، حكم وقليل فاعله » * والحكم أيضا : القضاء بالعدل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 4 : 110 )
ابن شميّل : الحكمة : حلقة تكون على فم الفرس .
( الأزهريّ 4 : 114 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : أحكمته السّنّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 140 )
أحكمته عنه ، أي رددته . ( 1 : 161 )
أبو عبيدة : حكمت الفرس وأحكمته بالحكمة .
( الأزهريّ 4 : 112 )
أبو زيد : يقال : حكّمت الرّجل تحكيما ، إذا منعته عمّا يريد . ( الخطّابيّ 2 : 462 )
الأصمعيّ : قرأت في بعض الكتب للخلفاء الأول :
فأحكم بني فلان عن كذا وكذا ، أي امنعهم ، ومن هذا اشتقاق حكمة الدّابّة . ( ابن دريد 2 : 186 )
قولهم : « حكم اللّه بيننا » أصل الحكومة ردّ الرّجل عن الظّلم ، ومنه سمّيت حكمة اللّجام ، لأنّها تردّ الدّابّة .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 4 : 111 )
أبو عبيد : في حديث إبراهيم « حكّم اليتيم كما تحكّم ولدك » قوله : حكّمه يقول : امنعه من الفساد ، وأصلحه كما تصلح ولدك ، وكما تمنعه من الفساد . وكلّ من منعته من شيء فقد حكّمته وأحكمته : لغتان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ونرى أنّ حكمة الدّابّة سمّيت بهذا المعنى ، لأنّها تمنع الدّابّة من كثير من الجهل . ( 2 : 420 )
ابن الأعرابيّ : حكم فلان عن الشّيء ، أي رجع .
وأحكمته أنا أي رجعته . ( الأزهريّ 4 : 111 )
قيل للحاكم : حاكم ، لأنّه يمنع من الظّلم .
وحكمت الرّجل وأحكمته وحكّمته ، إذا منعته .
وحكم الرّجل يحكم حكما ، إذا بلغ النّهاية في معناه مدحا لازما . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمحكّم الشّاري . والمحكّم : الّذي يحكم في نفسه .
الحكمة : القضاة ، والحكمة : المستهزئون .
( الأزهريّ 4 : 114 )
ابن السّكّيت : قول النّابغة :
* واحكم كحكم فتاة الحيّ * أنّ معناه كن حكيما كفتاة الحيّ ، أي إذا قلت فأصب ، كما أصابت هذه المرأة ؛ إذ نظرت إلى الحمام فأحصتها ، ولم تخطئ في عددها .
ويدلّك على أنّ معنى احكم أي كن حكيما ، قول النّمر بن تولب :