معنى الحكومة الّتي يستعملها الفقهاء في أرش الجراحات ، فاعلمه . [ وبعد قول الخليل في النّهي من تسمية الرّجل ب « حكم » قال : ]
قلت : وقد سمّى النّاس حكيما وحكما وما علمت النّهي عن التّسمية بهما صحيحا . [ ثمّ نقل قول الخليل في معنى حكمة اللّجام وأضاف : ]
وهذا يدلّ على جواز حكمت الفرس وأحكمته بمعنى واحد . ( 4 : 111 )
الصّاحب : الحكم : اللّه عزّ وجلّ ، وهو الحكيم .
والحكم والحكمة : العدل والحلم . واحكم يا فلان :
كن حكيما ، وعلى ذا ، فسّر بيت النّابغة . [ وذكر في الهامش له شعرا ]
وحكم : صار حكيما . والحكيم : الّذي يردّ نفسه عن هواها . والحكيم : المتيقّظ .
واستحكم الأمر : وثق .
واحتكم فلان في مال فلان : جاز حكمه فيه ، والاسم : الأحكومة .
والتّحكيم في قوله « الحروريّة » : « لا حكم إلّا للّه » .
وحكّمنا فلانا بيننا : أمرناه أن يحكم .
وحاكمناه إلى اللّه : دعوناه إلى حكمه .
وحكمة اللّجام : ما أحاط بحنكيه ، سمّيت لأنّها تمنعه من الجري الشّديد .
وكلّ شيء منعته من الفساد : فقد حكمته وأحكمته .
وقول جرير :
* أحكموا سفهاءكم * أي امنعوهم من التّعرّض لي .
وفرس محكومة : في رأسها حكمة ، وحكى غيره :
محكمة ، وحكمته وأحكمته .
وسمّى الأعشى القصيدة المحكمة : حكيمة .
وأحكمت الشّيء : أتقنته .
وكان أبو جهل يكنّى أبا الحكم .
ومحكم : اسم موضوع .
ويقال للرّجل المسنّ : حكم .
والحكمة من الإنسان : مقدّم وجهه أسفل فمه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والحكمة : القدر والمنزلة .
واستحكم على فلان كلامه : أي التبس . ( 2 : 386 )
الخطّابيّ : قال أبو داود : « غيّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم اسم العاص وعزيز وعتلة ، وشيطان والحكم . . . » .
وأمّا الحكم فهو من أسماء اللّه ، وتأويله الحاكم الّذي لا معقّب لحكمه ، وهذه الصّفة لا تليق بمخلوق .
( 1 : 528 - 530 )
في حديث ابن عبّاس أنّه قال : « قرأت المحكم على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأنا ابن اثنتي عشرة سنة ، يعني المفصّل » .
إنّما سمّي المفصّل محكما ، لأنّه لم ينسخ من المفصّل شيء ، سمعت بعض العلماء يذكره . [ إلى أن قال : ]
وفي المحكم قول آخر ، وهو أنّه من القرآن ما أحكم بيانه بنفسه ولم يفتقر إلى غيره ، على تأويل قوله عزّ وجلّ :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ