أصدق
مِنْ شَهادَتِهِما
يعني شهادة النّصرانيّين .
( 103 )
الطّبريّ : يقول : على أنّهما استوجبا بأيمانهما الّتي حلفا بها إثما . ( 7 : 112 )
الميبديّ :
اسْتَحَقَّا
أن يلزما اسم الخيانة والإثم . ( 3 : 252 )
الزّمخشريّ :
اسْتَحَقَّا
أي ما أوجب إثما واستوجبا أن يقال : إنّهما لمن الآثمين . ( 1 : 651 )
ابن عطيّة : معناه استوجباه من اللّه وكانا أهلا له .
فهذا استحقاق على بابه ، إنّه استيجاب حقيقة ، ولو كان الإثم الشّيء المأخوذ لم يقل فيه
اسْتَحَقَّا
لأنّهما ظلما وخانا فيه ، فإنّما استحقّا منزلة السّوء وحكم العصيان ، وذلك هو الإثم [ ثمّ نقل القراءات كما يأتي وفسّر كلّ واحدة منها في كلام طويل ] ( 2 : 254 )
أبو حيّان : قرأ الحرميّان والعربيّان والكسائيّ ( استحقّ ) مبنيّا للفاعل و ( الأوليان ) مثنّى مرفوع تثنية الأولى . ورويت هذه القراءة عن أبيّ وعليّ وابن عبّاس ، وعن ابن كثير في رواية قرّة عنه . وقرأ حمزة وأبو بكر ( استحقّ ) مبنيّا للمفعول و ( الأوليان ) جمع الأوّل . وقرأ الحسن : ( استحقّ ) مبنيّا للفاعل ( الاوّلان ) مرفوع تثنية أوّل .
لاحظ : ول ي : « الأوليان » . ( 4 : 45 )
أبو السّعود : [ ذكر القراءات نحو أبي حيّان ثمّ قال : ]
ومفعول ( استحقّ ) محذوف ، أي استحقّا عليهم أن يجرّدوهما للقيام بها ، لأنّها حقّهما ويظهروا بهما كذب الكاذبين ، وهما في الحقيقة الآخران القائمان مقام الأوّلين على وضع المظهر مقام المضمر . وقرئ على البناء للمفعول وهو الأظهر ، أي من الّذين استحقّ عليهم الإثم . ( 2 : 332 )
نحوه البروسويّ . ( 2 : 456 )
الآلوسيّ : ( ان عثر ) بعد التّحليف
عَلى أَنَّهُمَا
أي الشّاهدين الحالفين
اسْتَحَقَّا إِثْماً
أي فعلا ما يوجبه من تحريف وكتم ، بأن ظهر بأيديهما شيء من التّركة ، وادّعيا استحقاقهما له بوجه من الوجوه .
وقال الجبّائيّ : الكلام على حذف مضاف ، أي استحقّا عقوبة إثم
فَآخَرانِ
أي فرجلان آخران . وهو مبتدأ وخبره قوله تعالى :
يَقُومانِ مَقامَهُما
والفاء جزائيّة ، وهي إحدى مصوّغات الابتداء بالنّكرة . ولا محذور في الفصل بالخبر بين المبتدأ وصفته ، وهو قوله سبحانه :
مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ .
وقيل : هو خبر مبتدإ محذوف ، أي فالشّاهدان آخران ، وجملة
يَقُومانِ
صفته ، والجار والمجرور صفة أخرى . وجوّز أبو البقاء أن يكون حالا من ضمير
يَقُومانِ .
وقيل : هو فاعل فعل محذوف ، أي فليشهد آخران وما بعده صفة له ، وقيل : مبتدأ خبره الجارّ والمجرور ، والجملة الفعليّة صفته ، وضمير
مَقامَهُما
في جميع هذه الأوجه مستحقّ للّذين استحقّا ، وليس المراد بمقامهما : مقام أداء الشّهادة الّتي تولّياها ولم يؤدّياها كما