أي قتل بعضا وأفلت بعض جريحا .
وحققت حذره أحقّه حقّا ، وأحققته أيضا ، إذا فعلت ما كان يحذره .
وحقّ له أن يفعل كذا ، وهو حقيق أن يفعل كذا ، وهو حقيق به ، ومحقوق به ، أي خليق له ؛ والجمع :
أحقّاء ، ومحقوقون .
وحقّ الشّيء يحقّ بالكسر ، أي وجب .
وأحققت الشّيء ، أي أوجبته ، واستحققته ، أي استوجبته .
وتحقّق عنده الخبر ، أي صحّ .
وحقّقت قوله وظنّه تحقيقا ، أي صدّقت .
وكلام محقّق ، أي رصين .
وثوب محقّق ، إذا كان محكم النّسج .
والحقيقة : خلاف المجاز .
والحقيقة : ما يحقّ على الرّجل أن يحميه ، وفلان حامي الحقيقة .
ويقال : الحقيقة : الرّاية .
والأحقّ من الخيل : الّذي لا يعرق .
والحقحقة : أرفع السّير وأتعبه للظّهر .
وفي الحديث : إنّ مطرّف بن عبد اللّه بن الشّخّير قال لابنه لمّا اجتهد في العبادة : « خير الأمور أوساطها ، والحسنة بين السّيّئتين ، وشرّ السّير الحقحقة » . ويقال :
هو السّير في أوّل اللّيل ، ونهي عن ذلك .
[ واستشهد بالشّعر 7 مرّات ] ( 4 : 1460 )
ابن فارس : الحاء والقاف أصل واحد ، وهو يدلّ على إحكام الشّيء وصحّته . فالحقّ : نقيض الباطل ، ثمّ يرجع كلّ فرع إليه بجودة الاستخراج وحسن التّلفيق .
ويقال : حقّ الشّيء : وجب .
ويقال : حاقّ فلان فلانا ، إذا ادّعى كلّ واحد منهما ، فإذا غلبه على الحقّ قيل : حقّه وأحقّه .
واحتقّ النّاس في الدّين ، إذا ادّعى كلّ واحد الحقّ .
ويقال : طعنة محتقّة ، إذا وصلت إلى الجوف لشدّتها ، ويقال : هي الّتي تطعن في حقّ الورك .
ويقال : ثوب محقّق ، إذا كان محكم النّسج .
والحقّة من أولاد الإبل : ما استحقّ أن يحمل عليه ؛ والجمع : الحقاق .
وفلان حامي الحقيقة ، إذا حمى ما يحقّ عليه أن يحميه . ويقال : الحقيقة : الرّاية .
والأحقّ من الخيل : الّذي لا يعرق ، وهو من الباب ، لأنّ ذلك يكون لصلابته وقوّته وإحكامه . ومصدره :
الحقق .
والحاقّة : القيامة ، لأنّها تحقّ بكلّ شيء . قال اللّه تعالى :
وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ
الزّمر : 71 .
والحقحقة : أرفع السّير وأتعبه للظّهر .
والحقّ : ملتقى كلّ عظمين إلّا الظّهر ، ولا يكون ذلك إلّا صلبا قويّا . ومن هذا : الحقّ من الخشب ، كأنّه ملتقى الشّيء وطبقه . وهي مؤنّثة ؛ والجمع : حقق .
ويقال : فلان حقيق بكذا ومحقوق به .
وتقول : حقّا لا أفعل ذلك ، في اليمين .