تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
وحقّ الأمر يحقّ ويحقّ حقّا وحقوقا : صار حقّا وثبت . وفي التّنزيل :
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
القصص : 63 ، أي ثبت . وقوله تعالى :
وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ
الزّمر : 71 ، أي وجبت وثبتت ، وكذلك :
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ
يس : 7 . وحقّه يحقّه حقّا وأحقّه : كلاهما أثبته ، وصار عنده حقّا لا يشكّ فيه . وأحقّه : صيّره حقّا . وحقّه وحقّقه : صدّقه . وحقّ الأمر يحقّه حقّا وأحقّه : كان منه على يقين . وحقّ حذر الرّجل يحقّه حقّا ، وأحقّه : فعل ما كان يحذره . وحقّه على الحقّ وأحقّه : غلبه عليه . واستحقّه : طلب منه حقّه . واحتقّ القوم : قال كلّ واحد منهم : الحقّ في يدي . وفي الحديث : « متى ما تغلوا تحتقّوا » . والحقّ : من أسماء اللّه عزّ وجلّ ، وقيل : من صفاته . وفي التّنزيل :
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
الأنعام : 62 ، وقوله :
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ
المؤمنون : 71 . وقول حقّ : وصف به ، كما تقول : قول باطل . ويحقّ عليك أن تفعل كذا : يجب ، والكسر لغة . ويحقّ لك أن تفعل ، ويحقّ لك تفعل . وحقّ أن تفعل وحقيق أن تفعل . وفي التّنزيل :
حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
الأعراف : 105 . وحقيق « فعيل » في معنى « مفعول » كقولك : أنت حقيق أن تفعله ، أي محقوق أن تفعله ، ويقال للمرأة : أنت حقيقة لذلك ، يجعلونه كالاسم ، ومحقوقة لذلك . والحقّة والحقّة في معنى الحقّ . وحقّ لك أن تفعل ، وحققت أن تفعل . وما كان يحقّك أن تفعله ، في معنى : ما حقّ لك . وأحقّ عليك القضاء فحقّ ، أي أثبت فثبت . والحقيقة : ما يصير إليه حقّ الأمر ووجوبه . وبلغ حقيقة الأمر ، أي يقين شأنه . وفي الحديث : « لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتّى لا يعيب على مسلم بعيب هو فيه » . وحقيقة الرّجل : ما يلزمه الدّفاع عنه من أهل بيته . والحقيقة في اللّغة : ما أقرّ في الاستعمال على أصل وضعه ، والمجاز : ما كان بضدّ ذلك . وإنّما يقع المجاز ويعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة : وهي الاتّساع ، والتّوكيد ، والتّشبيه ، فإن عدم هذه الأوصاف كانت الحقيقة ألبتّة . وحقّ الشّيء يحقّ حقّا : وجب ، وفي التّنزيل
وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي
السّجدة : 13 . وأحقّ الرّجل : ادّعى شيئا فوجب له . واستحقّ الشّيء : استوجبه ، وفي التنزيل :
فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً
المائدة : 107 ، أي استوجباه بالخيانة .