وحقّ الأمر يحقّ ويحقّ حقّا وحقوقا : صار حقّا وثبت . وفي التّنزيل :
قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
القصص : 63 ، أي ثبت . وقوله تعالى :
وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ
الزّمر : 71 ، أي وجبت وثبتت ، وكذلك :
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ
يس :
7 .
وحقّه يحقّه حقّا وأحقّه : كلاهما أثبته ، وصار عنده حقّا لا يشكّ فيه .
وأحقّه : صيّره حقّا .
وحقّه وحقّقه : صدّقه .
وحقّ الأمر يحقّه حقّا وأحقّه : كان منه على يقين .
وحقّ حذر الرّجل يحقّه حقّا ، وأحقّه : فعل ما كان يحذره .
وحقّه على الحقّ وأحقّه : غلبه عليه .
واستحقّه : طلب منه حقّه .
واحتقّ القوم : قال كلّ واحد منهم : الحقّ في يدي .
وفي الحديث : « متى ما تغلوا تحتقّوا » .
والحقّ : من أسماء اللّه عزّ وجلّ ، وقيل : من صفاته .
وفي التّنزيل :
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
الأنعام :
62 ، وقوله :
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ
المؤمنون :
71 .
وقول حقّ : وصف به ، كما تقول : قول باطل .
ويحقّ عليك أن تفعل كذا : يجب ، والكسر لغة .
ويحقّ لك أن تفعل ، ويحقّ لك تفعل .
وحقّ أن تفعل وحقيق أن تفعل . وفي التّنزيل :
حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
الأعراف :
105 .
وحقيق « فعيل » في معنى « مفعول » كقولك : أنت حقيق أن تفعله ، أي محقوق أن تفعله ، ويقال للمرأة :
أنت حقيقة لذلك ، يجعلونه كالاسم ، ومحقوقة لذلك .
والحقّة والحقّة في معنى الحقّ .
وحقّ لك أن تفعل ، وحققت أن تفعل . وما كان يحقّك أن تفعله ، في معنى : ما حقّ لك .
وأحقّ عليك القضاء فحقّ ، أي أثبت فثبت .
والحقيقة : ما يصير إليه حقّ الأمر ووجوبه .
وبلغ حقيقة الأمر ، أي يقين شأنه . وفي الحديث :
« لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتّى لا يعيب على مسلم بعيب هو فيه » .
وحقيقة الرّجل : ما يلزمه الدّفاع عنه من أهل بيته .
والحقيقة في اللّغة : ما أقرّ في الاستعمال على أصل وضعه ، والمجاز : ما كان بضدّ ذلك .
وإنّما يقع المجاز ويعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة :
وهي الاتّساع ، والتّوكيد ، والتّشبيه ، فإن عدم هذه الأوصاف كانت الحقيقة ألبتّة .
وحقّ الشّيء يحقّ حقّا : وجب ، وفي التّنزيل
وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي
السّجدة : 13 .
وأحقّ الرّجل : ادّعى شيئا فوجب له .
واستحقّ الشّيء : استوجبه ، وفي التنزيل :
فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً
المائدة : 107 ، أي استوجباه بالخيانة .