رجليه موضع حافر يديه ، فهو أحقّ أيضا ؛ والاسم :
الحقق ، وهو عيب .
ويقال للمتقى كلّ عظمين من الفرس : حقّ ، إلّا الظّهر .
ويقال لضرب من التّمر : بنات الحقيق .
وقرب حقحاق : زاد على مرحلة .
وكان هذا عند حقّ لقاحها ، أي عند وجوبه .
( 2 : 286 )
الخطّابيّ : حاقّ الجوع : [ في حديث أبي بكر ] يروى بالتّخفيف والتّثقيل ؛ فمن ثقّل ، فمعناه : كلب الجوع وشدّته . . . ومن رواه بالتّخفيف جعله مصدرا يقوم مقام الاسم ، من قولك : حاق به البلاء يحيق حيقا وحاقا ، كما قيل : عابه عيبا وعابا . ( 2 : 10 )
الوتر حقّ ، أي واجب . يقال : حقّ الأمر يحقّ ويحقّ حقّا ، إذا وجب . وقد حققت الشّيء أحقّه ، وأحققته أيضا أحقّه . ( 2 : 302 )
الجوهري : الحقّ : خلاف الباطل .
والحقّ واحد الحقوق ، والحقّة أخصّ منه . يقال :
هذه حقّتي ، أي حقّي .
والحقّة أيضا : حقيقة الأمر . يقال : لمّا عرف الحقّة منّي هرب .
وقولهم : « لحقّ لا آتيك » هو يمين للعرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت بعد اللّام ، وإذا أزالوا عنها اللّام قالوا : حقّا لا آتيك .
وقولهم : كان ذاك عند حقّ لقاحها وحقّ لقاحها أيضا بالكسر ، أي حين ثبت ذلك فيها .
والحقّة بالضّمّ : معروفة ؛ والجمع : حقّ وحقق وحقاق .
والحقّ بالكسر : ما كان من الإبل ابن ثلاث سنين وقد دخل في الرّابعة ؛ والأنثى : حقّة وحقّ أيضا ، سمّي بذلك لاستحقاقه أن يحمل عليه وأن ينتفع به . تقول : هو حقّ بيّن الحقّة . وهو مصدر .
وجمع الحقاق : حقق ، مثال كتاب وكتب . وربّما جمع على حقائق ، مثل إفال وأفائل .
وسقط فلان على حاقّ رأسه ، أي وسط رأسه .
وجئته في حاقّ الشّتاء ، أي في وسطه .
والحاقّة : القيامة ، سمّيت بذلك لأنّ فيها حواقّ الأمور .
وحاقّه ، أي خاصمه وادّعى كلّ واحد منهما الحقّ ، فإذا غلبه قيل : حقّه .
ويقال للرّجل إذا خاصم في صغار الأشياء : « إنّه لنزق الحقاق » .
ويقال : ما له فيه حقّ ولا حقاق ، أي خصومة .
والتّحاقّ : التّخاصم .
والاحتقاق : الاختصام .
وتقول : احتقّ فلان وفلان ، ولا يقال للواحد ، كما لا يقال : اختصم للواحد دون الآخر .
واحتقّ الفرس ، أي ضمر .
وطعنة محتقّة ، أي لا زيغ فيها ، وقد نفذت .
ويقال : رمى فلان الصّيد فاحتقّ بعضا وشرّم بعضا ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 16
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٦