كمقعد أو لا واحد له .
ووجه محسّن : حسن ، وقد حسّنه اللّه .
والإحسان : ضدّ الإساءة ، وهو محسن ومحسان .
والحسنة : ضدّ السّيّئة ؛ جمعه : حسنات .
وحسيناه أن يفعل كذا ويمدّ ، أي قصاراه .
وهو يحسن الشّيء إحسانا ، أي يعمله .
واستحسنه : عدّه حسنا .
والحسن والحسين : جبلان ، أو نقوان .
وعند الحسن دفن بسطام بن قيس ، فإذا جمعا قيل :
الحسنان ، وبطنان في طيّئ ، واسمان .
والحسن محرّكة : ما حسن من كلّ شيء ، وحصن بالأندلس ، وبلدة باليمامة ، وشجر حسن المنظر ، والعظم الّذي يلي المرفق ويضمّ ، والكثيب العالي . وأحسن :
جلس عليه .
وحسنة محرّكة : امرأة ، وبلدة بإصطخر ، وجبال بين صعدة وعثّر ، وركن من أجأ .
والحسنة بالكسر : ريد ينتأ من الجبل ؛ جمعه كعنب .
وسمّوا : حسينة كخديجة وجهينة ومزاحم ومعظّم ومحسن وأمير .
وإحسان : مرسى قرب عدن .
والحسنيّ محرّكة : بئر قرب معدن النّقرة ، وقصر للحسن بن سهل ، ب ( هاء ) : بلدة بالموصل .
والحسيناء : شجر بورق صغار .
والأحاسن : جبال باليمامة .
والتّحاسين : جمع التّحسين ، اسم بني على « تفعيل » .
وكتاب التّحاسين : خلاف المشق .
وحسنون - وقد يضمّ - : المقرئ ، التّمّار ، والبنّاء .
( 4 : 215 )
الطّريحيّ : والحسنى : أحد الحيطان الموقوفة على فاطمة عليها السّلام .
وفي الحديث : « حسّن بالقرآن صوتك » ، ومثله :
« حسّنوا القرآن بأصواتكم ، فإنّ الصّوت الحسن يزيد القرآن حسنا » .
وفيه : « لكلّ شيء حلية ، وحلية القرآن الصّوت الحسن » . وفي حديث الباقر عليه السّلام : « ورجّع بالقرآن صوتك ، فإنّ اللّه يحبّ الصّوت الحسن » إلى غير ذلك ، ممّا دلّ صريحا على رجحان تحسين الصّوت في القرآن بالمعنى المتعارف .
وما قيل : من أنّ تحسين الصّوت إنّما هو بتأدية الحروف والإعراب ، والاعتماد على المخارج ، فإنّه يحسن الصّوت به حسنا جيّدا ، وإنّ تحسين الصّوت لا دخل له في القرآن ؛ ففي غاية البعد عن مفاد تلك الأحاديث ، وخروج عن مناطيقها ، إلى مالا دليل عليه . [ ثمّ نقل بعض كلام الجوهريّ وقال : ]
والحسن والحسين : ابنان لعليّ وفاطمة عليهم السّلام ، فإن ثنّيت قلت : الحسنان ، وكان بينهما في الميلاد ستّة أشهر وعشر ، وفيه نزلت :
وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً
الأحقاف : 15 .
والحسن بن عليّ العسكريّ عليه السّلام ولد في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومئتين ، وقبض يوم الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ستّين ومئتين ، وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، ودفن في داره الّتي دفن