وقيل : أراد بالإحسان : الإشارة إلى المراقبة وحسن الطّاعة ، فإنّ من راقب اللّه أحسن عمله ، وقد أشار إليه في الحديث بقوله : « فإن لم تكن تراه فإنّه يراك » . [ وذكر حديث أبي هريرة كما سبق عن الأزهريّ ثمّ قال : ]
غلّبت أحد الاسمين على الآخر ، كما قالوا : العمران لأبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما ، والقمران للشّمس والقمر .
وفي حديث أبي رجاء : « أذكر مقتل بسطام بن قيس على الحسن » هو بفتحتين : جبل معروف من رمل . وكان أبو رجاء قد عمّر مائة وثماني وعشرين سنة .
( 1 : 387 )
الفيّوميّ : حسن الشّيء حسنا فهو حسن . وسمّي به وبمصغّره ؛ والأنثى : حسنة ، وبها سمّي أيضا ، ومنه شرحبيل بن حسنه .
وامرأة حسناء : ذات حسن .
ويجمع الحسن صفة على حسان ، وزان جبل وجبال . وأمّا في الاسم فيجمع بالواو والنّون .
وأحسنت : فعلت الحسن ، كما قيل : أجاد إذا فعل الجيّد .
وأحسنت الشّيء : عرفته وأتقنته . ( 1 : 136 )
الجرجانيّ : الحسن : هو كون الشّيء ملائما للطّبع كالفرح ، وكون الشّيء صفة كمال كالعلم ، وكون الشّيء متعلّق المدح كالعبادات .
الحسن : هو ما يكون متعلّق المدح في العاجل ، والثّواب في الآجل .
الحسن لمعنى في نفسه : عبارة عمّا اتّصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته ، كالإيمان باللّه وصفاته .
الحسن لمعنى في غيره : هو الاتّصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره كالجهاد ، فإنّه ليس بحسن لذاته ، لأنّه تخريب بلاد اللّه وتعذيب عباده وإفناؤهم ، وقد قال محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم : « الآدميّ بنيان الرّبّ ، ملعون من هدم بنيان الرّبّ » . وإنّما حسن لما فيه من إعلاء كلمة اللّه وإهلاك أعدائه ، وهذا باعتبار كفر الكافر .
الحسن من الحديث : أن يكون راويه مشهور بالصّدق والأمانة ، غير أنّه لم يبلغ درجة الحديث الصّحيح ، لكونه قاصرا في الحفظ والوثوق ، وهو مع ذلك يرتفع عن حال من دونه . ( 38 )
الفيروز اباديّ : الحسن بالضّمّ : الجمال ؛ جمعه :
محاسن على غير قياس .
وحسن ككرم ونصر فهو حاسن وحسن وحسين كأمير وغراب ورمّان ؛ جمعه : حسان وحسّانون ، وهي حسنة وحسناء وحسّانة كرمّانة ؛ جمعه : حسان وحسّانات .
ولا تقل : رجل أحسن ، في مقابلة امرأة حسناء ، وعكسه : غلام أمرد ولا يقال : جارية مرداء . وإنّما يقال :
هو الأحسن على إرادة أفعل التّفضيل ؛ جمعه : الأحاسن .
وأحاسن القوم : حسانهم .
والحسنى بالضّمّ : ضدّ السّوأى ، والعاقبة الحسنة ، والنّظر إلى اللّه عزّ وجلّ ، والظّفر ، والشّهادة ، ومنه
إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
التّوبة : 52 ، جمعه : الحسنيات والحسن كصرد .
والمحاسن : المواضع الحسنة من البدن ، الواحد