وزمن التّحظير : إشارة إلى ما فعل عمر من قسمة وادي القرى بين المسلمين وبين بني عذرة ، وذلك بعد إجلاء اليهود .
والحظيرة : بلد من عمل دجيل .
والحظائر : موضع باليمامة .
وهو نكد الحظيرة : قليل الخير .
والمحظور : المحرّم
وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
الإسراء : 20 ، أي مقصورا على طائفة دون أخرى .
( 2 : 11 )
الطّريحيّ : الحظر : المنع . . . ومنه حديث المولى : « إذا امتنع من الطّلاق كان أمير المؤمنين يجعله في حظيرة من قصب يحبسه فيها » .
وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الثّابت على سنّتي معي في حظيرة القدس » أي في الجنّة ، ومثله : « لا يلج حظيرة القدس مدمن الخمر » .
وحظيرة المحاريب : بيت المقدس في القديم .
والمحظور : المحرّم . والحظر : الحجر ، وهو خلاف الإباحة .
وفي حديث المعيشة : « من آجر نفسه فقد أحظر على نفسه الرّزق » أي منع ، من قوله : حظرته حظرا ، من باب « قتل » : منعته .
وفي الحديث : « وصّى بناقته أن يحظر لها حظارا » الحظار بالكسر مثل الحظيرة تعمل للإبل ، كما تقدّم .
( 3 : 273 )
مجمع اللّغة : الحظر : المنع ، حظره يحظره حظرا .
فالشّيء محظور .
المحتظر : صانع الحظيرة المتّخذة من الشّجر ، لتقي الإبل والدّوابّ البرد والرّيح . ( 1 : 271 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : حظر : منع ، والمحظور :
الممنوع المحرّم .
والمحتظر هو الّذي يقيم في حظيرة للماشية من عيدان الشّجر اليابس المفتّت و « هشيم المحتظر » هو ما تفتّت وتهشّم من الشّجر اليابس ، عندما يعمل المحتظر حظيرة وزريبة الماشية منه . ( 1 : 138 )
المصطفويّ : والظّاهر أنّ الحقيقة في هذه المادّة :
هي المحدوديّة ، أي جعل شيء مجتمعا محدودا ومحتازا .
والفرق بينها وبين المنع والجمع والحدّ : أنّ المنع هو إيجاد المانع عن سريان شيء وجريانه وحركته عن خارج ، والحدّ قريب منه . والنّظر في الجمع إلى الأفراد في مقابل الفرق .
فيعتبر في الحظر كلتا الوجهتين من المحدوديّة والممنوعيّة . [ ثمّ ذكر آيات ] ( 2 : 266 )
النّصوص التّفسيريّة
محظورا
كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
الإسراء : 20
ابن عبّاس : محبوسا عن البرّ والفاجر . ( 235 )
ممنوعا . ( الماورديّ 3 : 237 )
نحوه الحسن ( ابن كثير 4 : 297 ) ، وابن زيد ( الطّبريّ 15 : 61 ) ، والطّوسيّ ( 6 : 463 ) ، والواحديّ ( 3 : 102 ) ، والبغويّ ( 3 : 126 ) ، وابن الجوزيّ ( 5 : 21 ) ، والقرطبيّ