( 10 : 236 ) .
قتادة : منقوصا . ( الطّبريّ 15 : 60 )
مثله ابن كثير . ( 4 : 297 )
الطّبريّ : يقول : وما كان عطاء ربّك الّذي يؤتيه من يشاء من خلقه في الدّنيا ممنوعا عمّن بسطه عليه ، لا يقدر أحد من خلقه منعه من ذلك ، وقد آتاه اللّه إيّاه .
( 15 : 60 )
نحوه الفخر الرّازيّ . ( 20 : 181 )
الزّمخشريّ : ممنوعا ، لا يمنعه من عاص لعصيانه . ( 2 : 443 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 581 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 293 ) ، وشبّر ( 4 : 15 ) .
ابن عطيّة : أي إنّ رزقه في الدّنيا لا يضيق عن مؤمن ولا كافر ، وقلّما تصلح هذه العبارة لمن يمدّ بالمعاصي الّتي توبقه ، والمحظور : الممنوع . ( 3 : 446 )
الطّبرسيّ : معناه : وما كان رزق ربّك محبوسا عن الكافر لكفره ، ولا عن الفاسق لفسقه .
سؤال : فإن قيل : هل يجوز أن يريد المكلّف بعمله العاجل والآجل ؟
والجواب : نعم ، إذا جعل العاجل تبعا للآجل ، كالمجاهد في سبيل اللّه ، يقاتل لإعزاز الدّين ، ويجعل الغنيمة تبعا . ( 3 : 407 )
أبو السّعود : ممنوعا ممّن يريده بل هو فائض على من قدّر له بموجب المشيئة المبنيّة على الحكمة ، وإن وجد منه ما يقتضي الحظر كالكافر ، وهو في معنى التّعليل لشموله الإمداد للفريقين . والتّعرّض لعنوان الرّبوبيّة في الموضعين للإشعار بمبدئيّتها لما ذكر من الإمداد وعدم الحظر . ( 4 : 121 )
نحوه البروسويّ ( 5 : 145 ) ، والآلوسيّ ( 15 : 48 ) .
المراغيّ : أي إنّ كلّا من الفريقين مريدي العاجلة ومريدي الآجلة السّاعي لها سعيها وهو مؤمن ، يمدّه ربّه بعطائه ويوسّع عليه الرّزق ، ويكثر الأولاد وغيرهما من زينة الدّنيا ، فإنّ عطاءه ليس بالممنوع من أحد من خلقه مؤمنا كان أو كافرا ، فكلّهم مخلوق في دار العمل ، فوجب إزالة العذر ورفع العلّة ، وإيصال متاع الدّنيا إليهم ، على القدر الّذي يقتضيه صلاحهم .
ثمّ تختلف أحوال الفريقين ، ففريق العاجلة إلى جهنّم وبئس المهاد ، وفريق الآجلة إلى جنّات تجري من تحتها الأنهار ، ونعم عقبى الدّار . ( 15 : 28 )
الطّباطبائيّ : أي ممنوعا ، والحظر : المنع ، فأهل الدّنيا وأهل الآخرة مستمدّون من عطائه ، منعّمون بنعمته ، ممنونون بمنّته . ( 13 : 68 )
المصطفويّ : أي وما كان نواله ودفعه شيئا محدودا بحدود ، وممنوعا من مانع خارجيّ . ( 2 : 266 )
المحتظر
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
القمر : 31
ابن عبّاس : فصاروا كالشّيء الّذي داسته الغنم في الحظيرة . ( 449 )
والمعنى : أنّهم بادوا وهلكوا فصاروا كيبيس الشّجر المفتّت إذا تحطّم . ( الطّبرسيّ 5 : 192 )